تعقد الآن وزيرة الطاقة والأعمال إيبا بوش Ebba Busch، ووزيرة كبار السن والتأمين الاجتماعي آنا تينج Anna Tenj، والمدير العام لمصلحة التأمينات الاجتماعية Försäkringskassan نيلز أوبرغ Nils Öberg، ونائب المدير العام والمدير المالي لمشغل نقل الكهرباء في السويد Svenska kraftnät، بيتر فيغرت Peter Wigert، مؤتمراً صحفياً بشأن الحماية عالية التكلفة لارتفاع أسعار الكهرباء.وصرّحت بوش أن العديد من الأسر تواجه أوقاتاً عصيبة الآن، وأن هنالك حالة قلق كبيرة. فقد يكون لإغلاق المفاعلات عواقب على أسعار الكهرباء في نوفمبر/ شباط. وتابعت قائلة: "يعاني جنوب السويد من عجز كبير في الكهرباء وبالتالي سيتعين علينا الاستيراد. نحن في أسوأ وضع في العصر الحديث، مع ارتفاع الأسعار الذي نشهده حالياً". مضيفة إلى أن دعم الكهرباء سيتوفر في شهر فبراير/ شباط 2023على أقرب تقدير. وستدفعه (مصلحة التأمينات الاجتماعية السويدية Försäkringskassan).يُذكر أن الحكومة كانت قد أعلنت في مؤتمر صحفي في أكتوبر/ تشرين الأول، أنها تريد تقديم دعم للكهرباء للأسر في جنوب السويد، وقالت بعد ذلك إن الدعم سيغطي 55 مليار كرونة سويدية وحوالي خمسة ملايين عميل.