في خطوة تصعيدية ضد ارتفاع أسعار المواد الغذائية، نظمت زعيمة حزب اليسار نوسي دادغوستار، اليوم الخميس، احتجاجًا أمام وزارة المالية السويدية، تزامنًا مع الاجتماع الذي عقدته وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون ووزير الشؤون الريفية بيتر كولغرين مع كبار تجار المواد الغذائية. "السويديون يدفعون الثمن، بينما تحقق المتاجر أرباحًا قياسية"دادغوستار وجهت انتقادات حادة للحكومة ولشركات التجزئة الكبرى، مؤكدة أن الأسعار المرتفعة تستنزف الأسر السويدية بينما تستمر متاجر مثل ICA في تحقيق أرباح ضخمة. قالت دادغوستار خلال المظاهرة: "اجتمعت وزيرة المالية مع تجار التجزئة قبل عامين، والنتيجة؟ لم يتغير شيء. الأسعار لا تزال مرتفعة، والعائلات تدفع أكثر من 30 ألف كرونة سنويًا على الطعام. هذا نهب منظم للمستهلكين ولن نقف مكتوفي الأيدي" اقرأ أيضاً: بعد احتجاجات الأسعار.. دعوات لجعل الطعام أكثر تكلفة! "إجراءات صارمة أو ضرائب على الأرباح الزائدة" حزب اليسار طالب الحكومة باتخاذ إجراءات حقيقية لخفض الأسعار، من خلال إجبار الشركات على الشفافية في التسعير، وفرض غرامات على من يحدد أسعارًا غير عادلة. كما شدد الحزب على ضرورة فرض ضرائب إضافية على الأرباح الزائدة، في حال لم تبادر المتاجر الكبرى بخفض الأسعار بشكل طوعي. أضافت دادغوستار: "السويديون لا يجب أن يعانوا اقتصاديًا فقط لأن ICA تحقق 26 مليار كرونة في الأرباح. إذا لم تتصرف الشركات، فيجب أن تتدخل الدولة". يأتي هذا الاحتجاج في ظل تصاعد الاستياء الشعبي من غلاء الأسعار، فيما يترقب المستهلكون نتائج الاجتماع بين الحكومة وممثلي المتاجر الكبرى، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من أزمة الأسعار.