"لا صيف بدون قراد"، هذا ما يقوله العديد من الناس والحقيقة أن حديقتك الخضراء الجميلة قد تكون عبارة عن ملاذ آمن لهذه الكائنات الطفيلية الصغيرة دون أن تدري. وحسب ما أوضحه ديدريك فانهويناكر Didrik Vanhoenacker، عالم الأحياء في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، لا يتأثر القراد فقط بالبيئة التي يعيش فيها، بل أيضاً بالروائح ودرجات الحرارة.وأضاف في حديثه لـ Nyheter24: "هناك احتمال أن تؤثر رائحة الأفراد المختلفة في مدى تعرضهم للقراد، ومن الممكن أن تؤثر الروائح التي تنتجها بعض المواد في مدى تعرضهم للقراد". وأشار إلى تجربة أجريت قبل حوالي 20 عاماً على الصيادين الساحليين باستخدام كبسولات الثوم، ولكنها واجهت نقداً لاذعاً من قبل الباحثين.أما بالنسبة للقضية الشائكة والتي تتعلق بإزالة القراد، فقد أكد فانهويناكر أن الطريقة الأكثر أماناً وفعاليةً هي استخدام الملقط أو أداة إزالة القراد، والتي تحتاج لأخذ القراد من أقرب مكان إلى فمه (أي الجلد) وسحبه بشكل مباشر بدون تدويره. وأضاف: "في حال كنت أثناء التخييم مثلاً ونسيت أن تحضر أداة لإزالة القراد، أقوم بإزالة القراد بأظافرك ولكنها عملية أكثر تعقيداً وقد تضغط على القراد".كما أكد الخبير البيولوجي أنه من المهم أن يكون لديك أداة لإزالة القراد، خاصةً أن القراد قد ينشر الأمراض مثل مرض لايم والتهاب الدماغ الناتج عن القراد.المصدر