قضت محكمة في السويد بالسجن على امرأة وثمانية آخرين بعد تورطهم في سلسلة من عمليات السرقة، حيث استدرجت المرأة ضحاياها عبر مواقع المواعدة قبل أن تخدرهم وتسرق أموالهم، وفقًا لما أعلنته الشرطة. بحسب التحقيقات، كانت المتهمة الرئيسية تتواصل مع الضحايا عبر تطبيقات المواعدة، وتدعوهم إلى لقاء شخصي. بمجرد وصولها إلى منزل الضحية، كانت تأتي بمفردها أو برفقة امرأة أو اثنتين أخريين. هناك، تم تخدير الضحايا، ما مكّن المتهمين من الوصول إلى هواتفهم المحمولة واستخدام تطبيق "Bank-ID" لإجراء تحويلات مالية كبيرة. المحكمة أصدرت حكمًا بالسجن لمدة 11 عامًا على المرأة الرئيسية، إلى جانب قرار بترحيلها من البلاد. كما صدر حكم بالسجن لمدة 10 سنوات على أحد المتورطين الآخرين مع قرار الترحيل، بينما نال آخران أحكامًا بالسجن لمدة 7 و5 سنوات. أما بقية المتهمين، فقد تراوحت الأحكام بحقهم بين الغرامات المالية والمراقبة المشروطة. القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في السويد نظرًا لطريقة تنفيذ الجرائم واستغلال الضحايا عبر الإنترنت، ما دفع السلطات إلى التحذير من تزايد عمليات الاحتيال عبر منصات المواعدة الرقمية.