حذرت وزيرة المالية السويدية، إليزابيث سفانتيسون، من المخاطر الاقتصادية المتزايدة على المستوى العالمي، معربة عن قلقها الكبير بشأن وضع أوروبا في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي ناقشت فيه الوزيرة التحديات الاقتصادية العالمية ومخاوفها بشأن أداء القارة الأوروبية مقارنة بالولايات المتحدة وآسيا.وأوضحت سفانتيسون أن حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي كبيرة، مشيرة إلى تهديد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية جديدة على التجارة الدولية.وقالت الوزيرة: «أعتقد أن هذه القرارات سيئة للغاية، لكنها ليست مصدر قلقي الأكبر. ما يقلقني حقاً هو أن أوروبا لا تقوم بما يجب عليها لضمان تعزيز اقتصادها».الاقتصاد الأوروبي في مواجهة أزمات داخليةأشارت سفانتيسون إلى أن المخاطر الأكبر تكمن في احتمال تخلف أوروبا اقتصادياً مقارنة بالولايات المتحدة وآسيا، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها بعض دولها الكبرى، مثل ألمانيا وفرنسا.وأضافت أن الاقتصاد الألماني يعاني من تباطؤ ملحوظ في الأداء، بينما تستعد البلاد لإجراء انتخابات جديدة. أما فرنسا، فقد شهدت أزمة سياسية كبيرة أجبرت الحكومة على الاستقالة بسبب خلافات حول الميزانية. وذكرت أن العجز في الموازنة الفرنسية تجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى خطير، إلى جانب الديون الحكومية المرتفعة التي تثقل كاهل البلاد.دعوة لتحرك أوروبي عاجلاختتمت سفانتيسون تصريحاتها بالدعوة إلى تحرك أوروبي عاجل لمعالجة هذه التحديات وضمان عدم تخلف القارة عن الركب الاقتصادي العالمي، مؤكدة أن أوروبا بحاجة إلى استراتيجية قوية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية المتزايدة.