حكمت محكمة مالمو المحلية، اليوم الجمعة، على سبعة أشخاص بالسجن بفترات متفاوتة، في قضية التفجيرات التي هزّت المدينة عام 2018. وكان الادعاء العام قد وجّه التهم إلى 11 شخصاً في القضية التي عرفت بـ"عصابة الترامس"، حيث أن العصابة كانت تستخدم الترامس الحافظة للحرارة وتحولها إلى عبوات متفجرة. ومن بين الأدلة التي استعملتها الشطرة لإثبات ضلوع أعضاء العصابة في الجريمة، فيديوهات من كاميرات مراقبة تظهر شراء أفراد العصابة لترامس من متاجر مختلفة في مدينة مالمو. ووفقاً للتحقيقات فإن شخصاً يبلغ من العمر العمر 28 عامًا له صلة بعالم الجريمة في المدينة كان قائد الشبكة، لكن لم تستطع المحكمة إدانته من تهم التحريض والتحضير للتدمير. وحُكم على أحد أعضاء العصابة بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين، لأسباب منها التحضير للتدمير العام للممتلكات وجرائم الأسلحة الخطيرة وغسل الأموال. كما حُكم على آخر بالسجن لمدة ثلاث سنوات وعشرة أشهر للتحضير لأمور تؤدي لمخاطر عامة وجرائم الأسلحة الخطيرة وانتهاك قانون البضائع القابلة للاشتعال والانفجار. والتهمة الموجهة الأشخاص متعلقة بثلاثة انفجارات، أدى إحداها إلى إصابة واحد من أفراد العصابة أثناء وضعه للقنبلة وعمره 19 عاماً، وقد حُكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة التعريض للخطر. هذا وحكم على رجلين آخرين بالمساعدة في التحضير للتفجيرات.وكانت القنابل المتفجرة قد تسببت بأضرار مادية واسعة النطاق نسبيا، ووصف المدعي العام القضية بأنها واحدة من أهم القضايا الحالية في السويد. المصدر SVT