يعتقد الباحثون أنه إذا كانت السويد تبحث عن إلهام في السياسة الجنائية من الدنمارك، فليس ينبغي التركيز فقط على العقوبات الصارمة، بل يجب أيضاً دراسة الإجراءات الوقائية التي تتخذها الدنمارك. هذا ما قاله "ديفيد سوسدال" (David Sausdal)، من جامعة لوند (Lunds universitet)، والذي أجرى أبحاثاً حول العنف بين العصابات الدنماركية عبر الحدود.وأضاف سوسدال لـ وكالة الأنباء السويدية TT: "في الدنمارك، تم التعامل مع الموضوع بطريقة أكثر هيكلية. هناك نهج شامل على المستوى الوطني حيث يتم التركيز بشكل كبير على مشروعات الرفاه الموجهة لمختلف أنواع التهميش".وقد أعطى سوسدال أمثلة على الإجراءات الموجهة في مجالات مثل السياسة السكنية والصحة والتكامل، بالإضافة إلى الوجود المحلي للشرطة والخدمة الاجتماعية.