رحبت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد بموافقة مجلس الأمن الإسرائيلي على اقتراح هدنة مع حزب الله في لبنان، ووصفت الخطوة بأنها إيجابية للغاية، مشيرة إلى المعاناة الإنسانية الكبيرة التي تكبدها الطرفان نتيجة الصراع.وفي تعليقها على القرار، قالت الوزيرة في تصريح نقلته صحيفة "أفتونبلادت": "إنها خطوة إيجابية للغاية أن يوافق مجلس الأمن الإسرائيلي على هدنة مع حزب الله. المعاناة الإنسانية كانت طويلة ومؤلمة على الجانبين. نواصل دعواتنا لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن واستئناف المحاولات الجادة للتوصل إلى حل الدولتين."تفاصيل الهدنةوافق مجلس الأمن الإسرائيلي على الاتفاق في اجتماع عقده اليوم، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد في كلمة متلفزة، نقلتها وكالة "رويترز"، على أن الاتفاق يتضمن شروطًا واضحة. وقال: "إذا انتهك حزب الله هذا الاتفاق، سنرد بقوة ضدهم." وأوضح نتنياهو أن الخطوة تهدف إلى تحويل التركيز على التهديدات الإقليمية الأخرى، بما في ذلك إيران. وأضاف أنه سيعرض تفاصيل الاتفاق على مجلس وزرائه للمصادقة النهائية قبل دخوله حيز التنفيذ.رغم إعلان الهدنة، شنت القوات الإسرائيلية غارات واسعة النطاق على العاصمة اللبنانية بيروت قبل ساعات من خطاب نتنياهو، مما أثار تساؤلات حول مدى التزام الأطراف بالاتفاق. ولم يصدر حزب الله أي تعليق رسمي بشأن الهدنة المقترحة حتى الآن.موقف المجتمع الدوليدعا المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى تهدئة التصعيد في لبنان وفلسطين. ومن المتوقع أن يدلي الرئيس الأمريكي جو بايدن ببيان رسمي حول تطورات الأوضاع الساعة 20:30 بتوقيت السويد.استمرار الصراع في غزةمن الجدير بالذكر أن الهدنة المعلنة لا تشمل العمليات العسكرية المستمرة بين إسرائيل وحماس في غزة، والتي تسببت في خسائر بشرية فادحة.تسعى السويد إلى لعب دور إيجابي في تعزيز جهود السلام في المنطقة، حيث أكدت الحكومة السويدية مرارًا على أهمية الحلول الدبلوماسية. وأضافت وزيرة الخارجية: "نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية لمسار سياسي أوسع يعيد الأمل في تحقيق سلام دائم، مع ضمان حماية المدنيين في كل مكان."