أعلنت الحكومة السويدية اليوم عن شراء نظام دفاع جوي حديث من طراز IRIS-T SLM بقيمة 9 مليارات كرونة سويدية، وذلك في إطار خطة لتعزيز قدرات البلاد الدفاعية، لا سيما في جزيرة غوتلاند. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده كل من رئيس الوزراء أولف كريسترسون ووزير الدفاع بال يونسون في مقر فوج غوتلاند العسكري P18. ويُعد نظام IRIS-T SLM أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً وفعالية في السوق العالمية، حيث يتمتع بقدرة على التصدي للطائرات الحربية والمروحيات والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، بحسب الحكومة. وقال كريسترسون: "هذا النظام يمثل أول وأهم قدرة دفاعية نحصل عليها منذ صفقة صواريخ باتريوت في تسعينيات القرن الماضي". ويتضمن الشراء 49 مركبة، من بينها 7 وحدات إطلاق نارية بمدى يصل إلى 40 كيلومتراً وارتفاع تغطية يصل إلى 20 كيلومتراً، إلى جانب مركبات مخصصة للشحن والصيانة وقطع الغيار. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2028، في حين أكدت الحكومة أن النظام أثبت كفاءته في الحرب الدائرة حالياً في أوكرانيا، حيث تستخدمه كييف لحماية منشآتها من الهجمات الجوية. وكانت السويد قد قدمت سابقاً ذخيرة لدعم هذا النظام في أوكرانيا. ويأتي هذا الاستثمار ضمن خطة أوسع لتوسيع قدرات الدفاع الجوي السويدي، حيث وصف وزير الدفاع بال يونسون شراء الوحدات السبع بأنه "خطوة أولى"، مضيفاً أن هذا الإجراء لا يمثل نهاية المطاف في مجال تعزيز الدفاع الجوي. كما أشار الوزير إلى أن طرادات Visby البحرية السويدية ستحصل أيضاً على قدرات دفاع جوي في المستقبل. يُذكر أن اتفاقاً أُبرم مؤخراً مع أحزاب المعارضة وصف الدفاع الجوي بأنه أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.