أعلنت الحكومة السويدية عن خطط لتحديث وتعديل إرشادات تصدير المعدات العسكرية بما يتماشى مع متطلبات عضوية البلاد في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأكدت وزيرة الخارجية، ماريا مالمير ستينيرغارد، في تصريح مكتوب أن "مفهوم الحياد أصبح جزءاً من الماضي."تقدمت اللجنة المكلفة بمراجعة سياسات المعدات العسكرية لعام 2023 بتوصياتها لوزيرة الخارجية، مشيرة إلى أهمية تضمين المادة الخامسة من اتفاقية الناتو – التي تلزم الدول الأعضاء بالدفاع عن أي دولة عضو تتعرض لهجوم – كجزء أساسي من سياسات السويد الأمنية والدفاعية. وأوصت اللجنة بضرورة تعديل قواعد التصدير والتعاون العسكري لتتماشى مع هذه الالتزامات. رئيس اللجنة، بير فيستربري و وزيرة الخارجية، ماريا مالمير ستينيرغارد Åkersten Brodén/TTصرح رئيس اللجنة، بير فيستربري، خلال مؤتمر صحفي: "هناك أجزاء في الإرشادات الحالية أصبحت غير ملائمة بعد انضمام السويد إلى الناتو. يجب التخلص من العناصر المتعلقة بالحياد في الإرشادات،" مضيفاً أن هذا التغيير يسمح للسويد بتصدير المعدات العسكرية إلى دول أعضاء في الناتو حتى في أوقات النزاعات.تشمل التعديلات المقترحة إزالة القيود السابقة التي فرضتها سياسة الحياد السويدية. ووفقاً للتوصيات، ستتمكن السويد من تعزيز تعاونها الدفاعي مع دول الناتو، بما في ذلك تصدير المعدات العسكرية للدول الأعضاء في حال نشوب نزاعات.تم إحالة الاقتراح إلى الجهات المختصة لإبداء الرأي ضمن مرحلة المشاورات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة كجزء من التغيرات الاستراتيجية التي تبنتها السويد بعد انضمامها إلى الناتو، بهدف تعزيز قدرتها على التكيف مع الالتزامات الأمنية الجديدة.