حذرت الشرطة السويدية من ظاهرة متزايدة تستخدم فيها أجهزة التشويش لتعطيل نظام قفل السيارات، ما يسمح للصوص بسرقة المحتويات بسهولة أثناء انشغال أصحاب السيارات بالتسوق.كيف تتم العملية؟يقوم اللصوص باستخدام أجهزة تشويش تعمل على تعطيل الإشارة بين المفتاح الإلكتروني للسيارة ونظام القفل، مما يترك السيارة غير مغلقة رغم ضغط المالك على زر القفل. وبذلك يستطيع اللصوص فتح السيارة وسرقة محتوياتها دون تشغيل أي إنذارات.قال كريستيان بيرغستروم، ضابط الشرطة في سولنتونا، إن الشرطة سجلت خمس أو ست حالات من هذا النوع خلال الأسبوع الماضي فقط، مضيفًا أن هناك احتمالية لوجود عدد كبير من الحوادث غير المبلغ عنها. وأشار إلى أن هذا الأسلوب ليس جديدًا على الشرطة، لكنه لا يزال غير معروف لدى الكثير من الناس.وأوضح بيرغستروم: "حتى أكثر الأشخاص حرصًا يمكن أن يقعوا في هذا الفخ أثناء الانشغال بالتسوق، خاصة في موسم الأعياد الذي يشهد ازدحامًا كبيرًا."تركز اللصوص على الإلكترونيات مثل الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة التي تُترك غالبًا داخل السيارات.حثت الشرطة المواطنين على التحقق دائمًا من أن سيارتهم مغلقة بالكامل بعد استخدام المفتاح الإلكتروني، وتجنب ترك أي مقتنيات ثمينة داخل السيارة، خاصة في الأماكن العامة وأثناء التسوق.آراء المواطنينأبدى بعض المواطنين قلقهم من الظاهرة، حيث قالت فريدريكا إغيديوس، وهي من سكان سولنتونا: "علينا أن نكون حذرين وأن نراقب أغراضنا جيدًا وألا نترك أي شيء مهم داخل السيارة."في المقابل، عبرت إلكي إيركرز، وهي متسوقة أخرى، عن رأي مختلف قائلة: "من المؤسف أن هذا النوع من السرقات يحدث، لكن يجب على الناس أن يتحملوا مسؤولية التحقق من قفل سياراتهم بشكل صحيح.دعت الشرطة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي سلوك مشبوه في مواقف السيارات أو بالقرب من مراكز التسوق، في محاولة للحد من هذه الحوادث وضمان سلامة الممتلكات العامة والخاصة.