أعلنت الشرطة السويدية عن حملة واسعة النطاق تحمل اسم "هدوء الميلاد" (Julfrid) تهدف إلى مكافحة العنف الأسري والحد من الجرائم المرتبطة بالعلاقات القريبة. ستتضمن الحملة زيارات ميدانية إلى المنازل ومناطق أخرى في مختلف أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب، وتستمر من الاثنين 18 نوفمبر وحتى السبت.وقال أندرس فالنر، قائد العمليات لحملة "هدوء الميلاد"، في بيان:"سنقوم بطرق الأبواب في المناطق السكنية التي يُعتقد أن العنف يحدث فيها، بالإضافة إلى التواجد في الأماكن العامة مثل المطاعم والطرقات، بهدف منع الجرائم وزيادة الوعي حولها."تصاعد الجرائم في العلاقات القريبةفي مناطق مثل ميت، فيستمانلاند، أوبسالا، ويافليبوري، سُجل ما يقارب 2400 قضية عنف في العلاقات القريبة خلال عام 2023، بمتوسط أكثر من ست قضايا يوميًا. واعتبرت الشرطة أن العنف الأسري مشكلة اجتماعية كبيرة تتطلب تعاونًا مشتركًا بين الجهات المعنية لتشجيع المزيد من الضحايا على التبليغ عن هذه الجرائم.تشمل الحملة أيضًا إطلاق حملة وطنية لزيادة الوعي بالعنف ضد النساء وضحايا الجرائم المستضعفين، وذلك تزامنًا مع يوم "اللون البرتقالي"، الذي حددته الأمم المتحدة كاليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء.وقال فالنر:"العنف يحدث كل يوم. هذا الأسبوع نركز بشكل خاص على العنف ضد النساء وضحايا الجرائم من الفئات المستضعفة."Foto TTعنف وراء الأبواب المغلقةأكدت الشرطة أن العنف ضد النساء غالبًا ما يحدث داخل المنازل، ما يجعله غير مرئي للمجتمع، رغم أنه أكثر فتكًا من العنف المرتبط بالعصابات. وأظهرت الإحصائيات أنه تم الإبلاغ عن 27,392 قضية عنف في العلاقات القريبة في السويد خلال عام 2023، بينما يُعتقد أن 96% من هذه الجرائم لا يتم الإبلاغ عنها، وفقًا لمجلس الوقاية من الجريمة.وأشار التقرير إلى أن مرتكبي هذه الجرائم ينتمون إلى جميع الطبقات الاجتماعية والفئات العمرية، ما يبرز الحاجة إلى مشاركة الجميع في مواجهة هذه الظاهرة.