أعلنت السلطات السويدية عن العثور على رضيع متوفى داخل أحد المنازل في بلدية شلفتيو شمال البلاد، وتم توقيف شخصين بشبهة التسبب في الوفاة الجسيمة لشخص آخر. وصرّحت النيابة العامة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الوفاة، ويقود التحقيقات المدعية العامة بييترا هيدبيري، التي قالت في تصريح صحفي: «نعمل حالياً على رسم صورة كاملة للظروف المحيطة بحادثة الوفاة». التحقيق مستمر... والاشتباه قائم بدرجة منخفضة كانت الشرطة والإسعاف قد تلقّوا بلاغاً يوم الإثنين حول حالة طارئة داخل منزل في المنطقة. وعند وصولهم، كان الرضيع قد فارق الحياة بالفعل، بحسب ما أكدته السلطات. وخلال يوم الثلاثاء، تم استدعاء شخصين للتحقيق، وأعلنت النيابة لاحقاً عن توقيفهما احترازياً بشبهة التسبب في وفاة الرضيع بشكل جسيم. ووفقاً للمدعية العامة، فإن مستوى الشبهات الموجهة إليهما هو في الدرجة الأدنى من سلم الاشتباه القانوني في السويد. وقالت هيدبيري: «الطفل كان قد توفي قبل وصول الشرطة والفرق الأخرى. وبناءً على المعطيات الأولية، والتي لا أرغب في الخوض في تفاصيلها حالياً، تم اتخاذ قرار بفتح تحقيق شامل وغير موجّه لتحديد أسباب الوفاة والأشخاص المتواجدين في موقع الحادث». لم تقدم النيابة أو الشرطة أية تفاصيل إضافية حول هوية الموقوفَين أو طبيعة العلاقة بينهما وبين الطفل، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية.