أكدت مصادر مطلعة لقناة "SVT Nyheter" السويدية، أنّ دبلوماسياً سويدياً قد تمّ توقيفه مؤخراً للاشتباه في ضلوعه بقضية تجسس، في إطار عملية نفذتها الشرطة الأمنية "سابو" في منطقة ستوكهولم. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها SVT، فإن الرجل الموقوف عمل سابقاً في عدد من السفارات السويدية حول العالم، وهو الآن قيد الاحتجاز بعد تنفيذ عملية أمنية قبل أيام. وقالت كارين لوتس، المتحدثة باسم جهاز الأمن السويدي (سابو)، في تصريح لـSVT: «تمّ توقيف الشخص المعني بعد عملية جرت مؤخراً، والتحقيق لا يزال جارياً». وأوضحت أن القضية تخضع لسرية التحقيقات، مضيفة: «هذا كل ما يمكننا التصريح به حالياً». تحقيق بقيادة النيابة العامة للأمن القومي يُشرف على القضية قسم القضايا الأمنية في النيابة العامة السويدية. ووفقًا لتقارير إذاعة "Ekot"، فقد داهمت الشرطة الأمنية منزل الدبلوماسي الذي خدم في وزارة الخارجية لعدة سنوات. وتُظهر الصور من عنوان سكنه أنّ باب المنزل قد تم خلعه خلال عملية التفتيش. وفي أول تعليق رسمي، قال وزير العدل غونّار سترومر في بيان لـSVT: «ضمن إطار تحقيق جهاز الأمن، تم تنفيذ عدة إجراءات، من بينها توقيف شخص يُشتبه في ضلوعه في جريمة تجسس. إنها شبهة خطيرة بطبيعتها. التحقيق جارٍ ولن أستبق نتائجه. الحكومة تتابع المستجدات عن كثب وبالتنسيق مع الجهات المختصة». الجريمة المحتملة وقعت في أيار/مايو تفيد الوثائق القضائية بأن الجريمة المشتبه بها يُعتقد أنها وقعت في ستوكهولم خلال الفترة من 1 إلى 11 مايو/أيار الجاري. وتم توقيف الشخص على درجة الاشتباه الأدنى (الاشتباه المعقول)، بينما تسعى النيابة لعقد جلسات استماع بعد تعيين محامٍ للدفاع عنه. وقد تم تعيين المحامي أنطون ستراند كمدافع رسمي عن المشتبه به، وصرّح لوسائل الإعلام: «لا تعليق لدي في الوقت الراهن».