شهدت إحدى الفلل السكنية في منطقة تيريسو جنوب العاصمة السويدية ستوكهولم، انفجاراً عنيفاً ظهر الأحد، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً. وبحسب الشرطة، لم تسفر الحادثة عن أي إصابات بشرية، إلا أنها خلفت أضراراً مادية في المبنى المستهدف. ووفقاً لبيان صادر عن المتحدثة باسم الشرطة، آنا ويستبري، تلقى مركز الطوارئ عدة بلاغات عن صوت انفجار قوي في المنطقة عند الساعة الواحدة ظهراً، مما دفع السلطات إلى إرسال وحدات كبيرة إلى الموقع، بما في ذلك فريق المتفجرات الوطني. اعتقال مشتبه به وتحقيقات جارية بعد وقت قصير من وقوع الحادث، تمكنت الشرطة من اعتقال شاب في محيط مكان الانفجار. ولم تكشف السلطات عن عمره أو ما إذا كان قاصراً، كما لم تؤكد عدد الأشخاص الذين استدعوا للتحقيق. وتعمل الشرطة حالياً على جمع المعلومات وإجراء التحقيقات الأولية، حيث قالت ويستبري: "نقوم بإجراء استجوابات ونبحث عن دوافع الحادث، لدينا معلومات نتابعها ولكن لا يمكننا الإفصاح عنها في الوقت الحالي." فرق المتفجرات تتدخل وشهادات سكان المنطقة أرسلت السلطات فريق المتفجرات الوطني إلى المكان لفحص المنطقة وتحديد طبيعة المواد التي تسببت في الانفجار. ولا تزال المنطقة مغلقة حتى اكتمال الفحوصات التقنية. وفي تصريحات لبعض سكان المنطقة، قال أحد الشهود إنه كان يستعد لتحضير الغداء عندما سمع دوي الانفجار، مضيفاً:"كنت أقلي كرات اللحم عندما سمعت صوتاً مدوياً. صرخت على أطفالي ليحتموا على الأرض لأن أحدهم كان يلعب بالخارج، لقد أصيبوا بالخوف." حتى الآن، تصنف الشرطة الحادث على أنه "إيذاء عام جسيم"، بالإضافة إلى انتهاك قانون المواد القابلة للاشتعال والانفجار. وما زالت التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، فيما لم يتم الإعلان عما إذا كان هناك تهديد سابق أو خلفيات محتملة للحادث.