شهدت منطقة «Skälby» السكنية في بلدية يارفالا، شمال العاصمة السويدية ستوكهولم، مساء الأربعاء، انفجاراً قوياً أدى إلى تضرر ثماني مبانٍ سكنية، دون وقوع إصابات بشرية، بحسب ما أعلنته الشرطة السويدية صباح الخميس. وتلقّت السلطات بلاغات متعددة من سكان المنطقة قبيل الساعة العاشرة مساء الأربعاء حول سماع دوي انفجارات مرتفعة في محيط سكني بمدينة يارفالا. وأكد المتحدث باسم شرطة ستوكهولم، دانييل فيكدال، في تصريح لوسائل الإعلام، أن «ثماني مبانٍ تضررت بدرجات متفاوتة نتيجة الانفجار، وأغلب الأضرار تتعلق بتحطم النوافذ، لكن بعض الواجهات الخارجية للمباني تأثرت أيضاً». وعن إمكانية بقاء السكان في منازلهم المتضررة، قال فيكدال: «ليست لدي معلومات دقيقة حول إمكانية الإقامة حالياً في هذه المباني». استنفار أمني واسع وبحث عن الجناة شهدت المنطقة انتشاراً واسعاً للشرطة خلال ساعات الليل، وشملت العملية الأمنية فرق تفكيك المتفجرات الوطنية التي فحصت موقع الانفجار بدقة قبل أن يتولى فريق الأدلة الجنائية متابعة العمل وتأمين الموقع بحثاً عن أدلة تحدد طبيعة المواد المستخدمة وهوية الفاعلين. وتحقق الشرطة في الحادثة تحت تصنيف «تخريب يعرّض السلامة العامة للخطر»، بالإضافة إلى الاشتباه بارتكاب «مخالفة لقانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرات». وأوضح المتحدث أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أننا نملك فكرة جيدة عمّا تم استخدامه في الانفجار، لكننا لن نعلن ذلك حالياً». تحقيقات متواصلة واستجواب شخص على الأقل وأشار فيكدال إلى أنه «لم يُعتقل أحد حتى اللحظة، لكن جرى استجواب شخص واحد على الأقل في إطار التحقيق». وأضاف: «لا أستبعد أن تكون هناك تطورات حصلت خلال الليل لم أُطلع عليها بعد. أحد الأشخاص دخل للاستجواب، لكن لا أعلم ما إذا كان قد أُفرج عنه أم لا». وأكدت الشرطة أن عملياتها في موقع الانفجار قد انتهت، بينما تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث والمتورطين فيه.