حذّرت الشرطة السويدية من احتمال ارتفاع معدلات الجريمة على خلفية إعلان إفلاس شركة Northvolt، المصنّعة للبطاريات، مطلع شهر مارس، إثر أزمة ديون وسيولة استمرت لفترة طويلة. وفي بيان صحفي، أفادت الشرطة، بالتعاون مع ثماني جهات حكومية أخرى ضمن مجموعة العمل المشتركة لمكافحة الجريمة في سوق العمل، بأن هذه الأزمة قد تستغل من قِبل جهات غير نزيهة أو شبكات إجرامية. وقال لارس فالبيري، نائب رئيس شرطة منطقة الشمال، في تصريح: «الإفلاس يثير بطبيعة الحال الكثير من القلق والتساؤلات، ونحن نعلم أن الغموض والفراغ الذي يصاحبه وجود أموال يمكن جنيها يجذب العناصر الإجرامية. إنهم يسعون لاستغلال هذه الأزمة لتحقيق مكاسب مالية». اقرأ أيضاً: وزيرة الطاقة والصناعة السويدية : "نأمل في العثور على مالك جديد " وترى السلطات المعنية أن هناك خطراً حقيقياً في أن يُستغل الموظفون الذين فقدوا وظائفهم من قبل أرباب عمل غير موثوقين، لاسيما أن عدداً كبيراً منهم من العمالة الأجنبية، ما قد يضطرهم لمغادرة السويد إذا لم يعثروا على عمل خلال ثلاثة أشهر. كما تشير الجهات الرسمية إلى وجود احتمال بأن تحاول جهات غير نزيهة التحايل على نظام ضمان الرواتب الحكومي.