أعرب يوهان بيرشون، زعيم حزب الليبراليين في السويد، عن خيبة أمله من نتائج الانتخابات الأمريكية، لكنه يرى في فوز دونالد ترامب فرصة قد تدفع السويد نحو اعتماد العملة الأوروبية الموحدة.وأشار بيرشون إلى أن سياسات ترامب التجارية، التي تركز على فرض رسوم جمركية، قد تؤدي إلى زيادة الدعم الشعبي للانضمام إلى منطقة اليورو. وقال: "ينبغي أن يؤدي ذلك إلى إعادة النظر في موقفنا من التعاون النقدي الأوروبي، وعلينا الانضمام في أسرع وقت ممكن". وأضاف أن تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا قد يكون ضروريًا في ظل المتغيرات الجيوسياسية.قلق اقتصادي وأمنيمع بزوغ فجر اليوم، كان بيرشون من بين الملايين الذين تابعوا الأحداث المتسارعة وتأكدوا من توجه ترامب نحو الفوز. وقال: "علينا تقبل الأمر، فقد قال الناخبون كلمتهم في أمريكا". لكن قلقه الأساسي يكمن في التأثير المتوقع على الاقتصاد العالمي وأمن أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الإدارة الجديدة قد تتبع سياسات اقتصادية أكثر حمائية مما يزيد من التحديات لأوروبا.وأوضح بيرشون أن القارة الأوروبية بحاجة الآن إلى توحيد صفوفها لتقوية مكانتها في مواجهة التحولات المتسارعة. ووصف الوضع بأن أوروبا أصبحت "في بحر عاصف"، مما يتطلب التفكير بجدية في الانضمام إلى اليورو لتفادي مخاطر الاعتماد على عملة محلية ضعيفة، خاصة في ظل التوترات التجارية المحتملة مع الولايات المتحدة والصين.محادثات مع الحكومة السويديةوكشف بيرشون أنه ناقش رؤيته بشأن اليورو مع رئيس الوزراء أولف كريستيرسون ونائبته إبا بوش في صباح اليوم التالي للانتخابات، لكنه لم يحصل بعد على ردود واضحة حول توافق الحكومة على هذا التوجه.وفيما يخص أوكرانيا، أبدى بيرشون استعداده لدعم زيادة المساعدات العسكرية، مؤكدًا أن ذلك قد يكون "ضروريًا لضمان بقاء السويد دولة حرة ومستقلة".