يستمر حزب "ديمقراطيو السويد" (SD) في المطالبة بدخول الحكومة بعد الانتخابات القادمة، وهو ما يرفضه رئيس حزب الليبراليين، يوهان بيرشون، بشكل قاطع. في حديثه لبرنامج "30 دقيقة" على قناة SVT، شدد بيرسون على أن حزبه لن يتعاون مع "ديمقراطيو السويد" في الحكومة القادمة.وقال بيرشون: "إذا كان ذلك هو الشرط، فسيكون هناك تشكيل لحكومة أخرى". وأضاف أنه لا يرى إمكانية للعمل مع "ديمقراطيو السويد" في نفس الحكومة، مشيرًا إلى الفروق الجوهرية في السياسات والخلفيات بين حزبه والحزب الآخر.ويطالب زعيم "ديمقراطيو السويد"، جيمي أوكيسون، بأن يكون حزبه جزءًا من الحكومة بدلاً من أن يظل مجرد حزب داعم. لكن بيرسون أكد أنه حتى في حالة فوز الكتل اليمينية في الانتخابات، فإن "الليبراليين" لن يشاركوا في حكومة تضم "ديمقراطيو السويد".كما أشار بيرشون إلى أن التعاون الحالي بين "الأحزاب الأربعة في تيدو" (التي تضم حزبه) يسير بشكل جيد، إلا أن حزبه لا يمكن أن يعمل مع "ديمقراطيو السويد" بنفس الطريقة التي يتعاون بها مع "الحزب المعتدل" و"الديمقراطيين المسيحيين". وأوضح بيرسون: "نحن لدينا خلفيات مختلفة تمامًا، وطرق عملنا تختلف، ونحن تم تشكيلنا لأسباب مختلفة".الرفض التام للتعاون مع "ديمقراطيو السويد"رفض بيرشون التام لفكرة دخول الحكومة مع "ديمقراطيو السويد" يعتبر بمثابة تأكيد على موقف حزبه الثابت. ففي حالة استمر الوضع كما هو، قال بيرسون: "سيكون من الضروري تشكيل حكومة بطريقة أخرى". وأكد أنه لا يرى أي إمكانية لتغيير هذا الموقف مستقبلاً.هذا الموقف يأتي في وقت حساس قبيل الانتخابات المقبلة، حيث يستمر حزب "ديمقراطيو السويد" في الضغط من أجل دور أكبر في الحكومة المقبلة.