كشف تقرير جديد صادر عن اتحاد النقابات المهنية السويدي (Saco) أن غالبية التخصصات الجامعية في السويد تساهم في تحسين الوضع المالي للفرد مقارنة بالدخول المباشر إلى سوق العمل بعد المرحلة الثانوية. ومع ذلك، أظهر التقرير أيضًا أن بعض التخصصات، لا سيما تلك المرتبطة بالقطاع العام والمهن التي تهيمن عليها النساء، لا تزال تعاني من عائد مالي سلبي.التخصصات الأكثر ربحيةأوضح التقرير أن التخصصات مثل الطب، الاقتصاد، الهندسة المدنية، والقانون تعتبر من بين الأكثر ربحية. حيث أشار إلى أن دخل الأفراد الذين حصلوا على شهادات في هذه التخصصات أعلى بنسبة 17% من متوسط دخل العاملين الآخرين على مدار حياتهم المهنية.قال غوران أريوس، رئيس اتحاد النقابات المهنية السويدي: "بالنسبة لمعظم الأكاديميين، التعليم الجامعي استثمار مجدٍ ماليًا."التخصصات ذات العوائد السلبيةعلى الجانب الآخر، كشف التقرير أن بعض التخصصات، مثل تعليم الطفولة المبكرة (رياض الأطفال) وعمل المكتبات، تحقق عوائد مالية أقل مقارنة بالعمل بعد الثانوية مباشرة. ويعزو التقرير هذا الأمر إلى انخفاض الرواتب في هذه المهن، خاصة في القطاع العام.وأضاف أريوس: "من المفاجئ أن هناك نقصًا كبيرًا في العديد من المهن، خصوصًا في القطاع العام، ومع ذلك لم يؤد هذا إلى زيادة ملحوظة في الأجور."وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج لا تؤثر فقط على الأفراد، بل لها تبعات على المجتمع ككل. إذ أن العوائد المالية المنخفضة لهذه المهن تجعل من الصعب جذب الكفاءات إليها، ما يهدد استدامة هذه الوظائف الحيوية.قال أريوس: "إذا استمر الوضع في إظهار عدم وجود عوائد مالية للتخصصات المهمة في القطاع العام، فقد نواجه صعوبة في استقطاب الأشخاص لهذه الوظائف في المستقبل."تفاصيل نتائج التقريرأظهرت الحسابات التفصيلية للتقرير النتائج التالية:11 تخصصًا تحقق عائدًا ماليًا سلبيًا.تخصصان لهما عائد بنسبة 0%.8 تخصصات تحقق عائدًا بين 1-5%.8 تخصصات تحقق عائدًا بين 6-9%.6 تخصصات تحقق عائدًا يزيد عن 10%.