أعلن وزير العدل السويدي، غونار سترومر، خلال مؤتمر صحفي عن تعزيز التعاون بين الشرطة السويدية والدنماركية، بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفارتي إسرائيل في ستوكهولم وكوبنهاغن. وأكد أن الحكومة السويدية تأخذ هذه الحوادث "بمنتهى الجدية"، في ظل تزايد التهديدات الأمنية.وقد أُلقي القبض على شخصين سويديين بعد الانفجار الذي وقع بالقرب من السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن ليلة الأربعاء. وفي ستوكهولم، شهدت السفارة حادثة إطلاق نار في مساء الثلاثاء، مما أدى إلى استنفار أمني واسع النطاق.تعاون أمني مكثف بين الدولتينأوضح سترومر أن التعاون بين البلدين تعزز من خلال تبادل القوات الأمنية، حيث تتواجد الشرطة الدنماركية في السويد، في حين أرسلت السويد قواتها إلى الدنمارك لدعم التحقيقات الجارية. هذا التعاون الأمني يأتي في ظل الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات المتزايدة ضد البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية.[READ_MORE]تصاعد التهديدات الأمنية ضد السفارة الإسرائيلية في ستوكهولمشهدت السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى التهديدات الأمنية خلال العام الماضي. ففي بداية العام، تم العثور على قنبلة يدوية قرب السفارة، بينما في مايو تم القبض على مراهقين مسلحين يخططون لهجوم على السفارة. وقد أُدين أحد المشتبه بهم بتهمة حيازة سلاح خطير.بالإضافة إلى هذه الحوادث، تمكنت الشرطة من إحباط عدة هجمات مخططة ضد السفارة خلال هذا العام، ما دفع إلى تعزيز التعاون الأمني بين دول الشمال الأوروبي.الاستجابة الحكومية للأحداثأشار يوهان أولسون، رئيس الإدارة الوطنية للعمليات في السويد (NOA)، إلى أن التعاون مع زملائهم في دول الشمال كان له تأثير كبير في التعامل مع هذه الهجمات. وأضاف: "استفدنا بشكل كبير من تبادل المعلومات الفوري الذي ساهم في دعم التحقيقات بين السويد والدنمارك".وفيما يتعلق بالرد الحكومي، أكد سترومر أن الحكومة تعمل على محاربة الجريمة المنظمة من خلال استهداف مصادر تمويلها ومنع تجنيد الشباب الذين يُستخدمون في تنفيذ هذه الهجمات. وأوضح أن الحكومة ستستمر في التنسيق الوثيق مع الأجهزة الأمنية السويدية والدنماركية لضمان الأمن والاستقرار.