تشير التوقعات إلى تغيرات دراماتيكية في أسعار الكهرباء خلال الأشهر المقبلة، مع دخول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة، ما يؤدي إلى انخفاض حاد في الأسعار. بحسب تقديرات شركة Bixia للطاقة، فإن السويد مقبلة على ربيع هو الأرخص منذ عام 2021، حيث يُتوقع أن تنخفض أسعار الكهرباء بنسبة 40% خلال شهري مارس وأبريل مقارنة بالعام الماضي. ارتفاع مستويات المياه وتأثيره على الأسعار السبب الرئيسي وراء هذا الانخفاض هو وفرة المياه في خزانات الطاقة الكهرومائية، إلى جانب تراجع الطلب مع تحسن الطقس. هذه العوامل تؤدي إلى فائض في إنتاج الكهرباء، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار. يقول يوهان سيغفاردسون، محلل الطاقة في Bixia: "التوازن الهيدرولوجي القوي يجعل أسعار الكهرباء في الربيع منخفضة للغاية، ونتوقع استمرار هذا الاتجاه حتى الصيف وربما حتى جزء من الخريف." ورغم الانخفاض العام، فإن الأسعار قد تشهد تقلبات خلال بعض الفترات، خاصة مع حالة الطقس غير المستقرة. يوضح سيغفاردسون قائلاً: "الاضطرابات المناخية في أبريل، والتي بدأت بالفعل منذ مارس، قد تتسبب في تقلبات مؤقتة بالأسعار. ضعف التيار القطبي يمكن أن يؤدي إلى موجات برد قصيرة، لكن من غير الواضح مدى تأثيرها على الأسعار". اقرأ أيضاً: بدل التوفير.. مستهلكون يواجهون فواتير كهرباء أعلى بعد الاستثمار في الطاقة الشمسية اتجاه الأسعار للانخفاض طوال 2025 من المتوقع أن تبقى أسعار الكهرباء منخفضة خلال معظم العام الحالي، حيث لا تشير التقديرات إلى تأثير كبير للأوضاع الاقتصادية العالمية أو التقلبات السياسية على أسعار الكهرباء في السويد. "بشكل عام، الأزمات الاقتصادية والاضطرابات العالمية ترفع الأسعار، لكن امتلاء خزانات المياه في الشمال وتطور مصادر الطاقة المتجددة يحمينا من هذه التأثيرات. ومع ذلك، إذا واجهنا صيفًا جافًا وحارًا، فقد نرى ارتفاعًا في الأسعار"، يضيف سيغفاردسون. وفي حال بقيت الظروف الجوية مستقرة، فمن المرجح أن تظل الأسعار عند مستويات منخفضة معظم العام، مما قد ينعكس إيجابًا على المستهلكين والشركات على حد سواء.