أعلنت جامعة لوند السويدية عن تلقيها تبرعاً ضخماً بقيمة 420 مليون كرونة سويدية من مؤسسة فرو بيرتا كامبراد، مخصصاً لدعم الأبحاث التطبيقية في علاج السرطان، ليكون بذلك أكبر تبرع تحصل عليه الجامعة في العصر الحديث. دعم للأبحاث في علاجات الأجسام المضادة والخلايا ووفقاً لبيان الجامعة، فإن التبرع سيسهم في تمويل الأبحاث المتعلقة بالعلاجات القائمة على الأجسام المضادة والخلايا، بهدف تحسين توقعات المرضى المصابين بالسرطان وتعزيز جودة حياتهم. رحّب إريك رينستروم، رئيس جامعة لوند، بهذا الدعم الكبير، قائلاً: "إنه خبر سار للعديد من الباحثين في مجال السرطان بجامعة لوند، كما أنه تأكيد على الاهتمام الكبير الذي تحظى به أبحاثنا على المستوى الدولي." وأوضح أن الأبحاث المدعومة ستتم بالتعاون مع المركز السويسري للسرطان (Swiss Cancer Center) والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا (EPFL) في لوزان. إرث من التبرعات لدعم البحث الطبي يُعد هذا التبرع جزءاً من إرث طويل من الدعم المالي لمؤسسة فرو بيرتا كامبراد، التي ساهمت منذ عام 1986 بأكثر من 770 مليون كرونة لتمويل الأبحاث في مجال السرطان بجامعة لوند ومستشفى سكانيه الجامعي. وتعتمد الجامعة بشكل كبير على التبرعات في دعم أبحاثها، حيث تدير أموالاً استثمارية من صناديق ومنح بقيمة إجمالية تصل إلى 2.7 مليار كرونة سويدية. أكبر تبرع في تاريخ الجامعة يعود للقرن السابع عشر وعلى الرغم من أن هذا التبرع هو الأكبر في العصر الحديث، إلا أن أكبر تبرع تلقته جامعة لوند على الإطلاق يعود إلى عام 1666، حين قدمت حكومة الملك كارل الحادي عشر تبرعاً ضخمًا لدعم الجامعة الناشئة آنذاك. تمثل التبرع في 1,200 مزرعة مع أراضيها، لكن جزءاً منها استعادته الدولة لاحقاً خلال الحرب السكونية. ومع ذلك، فإن القيمة المتبقية لهذه الممتلكات تُقدّر اليوم بنحو 450 مليون كرونة سويدية. مؤسسة فرو بيرتا كامبراد: إرث إنغفار كامبراد في دعم أبحاث السرطان تأسست مؤسسة فرو بيرتا كامبراد تكريماً لـ بيرتا كامبراد، والدة مؤسس إيكيا، إنغفار كامبراد، والتي توفيت بسبب السرطان عام 1956 عن عمر 53 عاماً. أنشأ إنغفار كامبراد صندوقاً لدعم أبحاث السرطان في خمسينيات القرن الماضي، وفي منتصف الثمانينات، تم تأسيس المؤسسة التي واصلت جمع التبرعات، فيما قدم كامبراد نفسه مبالغ كبيرة لدعم الأبحاث. وتركز المؤسسة على دعم أبحاث وعلاج السرطان، مع إعطاء الأولوية للأبحاث في مستشفى سكانيا الجامعي وجامعة لوند.