أفاد راديو السويد "إيكوت"، استنادًا إلى أرقام صادرة عن الشرطة السويدية، بأن 22 شخصًا من غير المرتبطين بالعصابات قُتلوا منذ بداية عام 2023 في حوادث إطلاق نار وتفجيرات مرتبطة بالجريمة المنظمة في السويد. وبحسب البيانات، فقد تأثر ما مجموعه 60 شخصًا من أعمال العصابات، أي من الأبرياء غير المتورطين في النزاعات بين العصابات، حيث قُتل 22 منهم، وأُصيب 38 آخرون في عمليات إطلاق نار أو تفجير نُفذت في إطار العنف المرتبط بالشبكات الإجرامية. استهداف خاطئ ومواقع غير مناسبة وذكرت "إيكوت" أن الضحايا الأبرياء سقطوا إما بسبب استهداف أقارب لأشخاص مطلوبين، أو نتيجة الخلط بين الأهداف، أو ببساطة لوجودهم في المكان الخطأ في التوقيت الخاطئ. وقال أوغوست كنوتسون، المنسق العملياتي في الشرطة السويدية، لإذاعة "راديو السويد": "هذه نتيجة لحقيقة أن العديد من منفذي هذه الجرائم ليسوا جزءًا من الصراع نفسه". وأضاف أن "الكثير من المنفذين هم من الشباب الذين يتولون تنفيذ مهام متنوعة. وغالبًا ما يكونون تحت تأثير المخدرات، ويفتقرون إلى معرفة المنطقة أو الأشخاص المستهدفين، ما يزيد من مخاطر إطلاق النار أو التفجير الخاطئ". ارتفاع ملحوظ خلال 2023 وأوضحت الشرطة أن نحو ثلثي الحوادث التي أُصيب فيها أشخاص من خارج دوائر الجريمة المنظمة وقعت خلال عام 2023 وحده. وحتى تاريخ 29 أبريل/نيسان من العام الجاري 2025، تُقدّر الشرطة أن شخصًا واحدًا من الأبرياء قُتل، وأصيب خمسة آخرون في سياق مشابه.