انحسرت موجة الحر في أوروبا الغربية واستمرت في اتجاه ألمانيا والدول الاسكندنافية، في حين كان الطقس في بريطانيا العظمى وفرنسا أكثر برودة. لكن الحرارة الطويلة كان لها عواقب وخيمة وتوفي أكثر من 500 شخص في إسبانيا بسبب الحر.في فرنسا، انخفضت درجات الحرارة بشكل حاد، من حوالي 40 درجة يوم الثلاثاء إلى حوالي 25 درجة يوم الأربعاء، وفق ما نقلت BBC.وفي المملكة المتحدة، بدا الطقس أكثر برودة مع ظهور السحب والأمطار بعد تجاوز درجة الحرارة هذا العام الدرجة القياسية البالغة 38.7 درجة والتي تم تسجيلها في عام 2019.تحذيرات في ألمانيابعد استمرار موجة الحر في الشمال الشرقي، تم إصدار تحذيرات من درجات حرارة تصل إلى 39 درجة في أجزاء من ألمانيا يوم أمس الأربعاء، وفقًا لخدمة الأرصاد الجوية الوطنية DWD. وتقول السلطات إن الحرارة أثرت أيضاً على وسائل النقل في البلاد، مع انخفاض منسوب المياه في نهري الراين والدانوب مما أجبر السفن على الحد من نقل البضائع.وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع درجات الحرارة، من المتوقع حدوث عواصف رعدية في الجزء الغربي من البلاد مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح وحتى بَرَد. ومن المتوقع أيضاً طقس مشابه في بلجيكا، حسب خدمة الأرصاد الجوية الوطنية RMI.وفيات بالمئاتفي إسبانيا والبرتغال، انخفضت درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة في العديد من الأماكن، لكن موجة الحر التي استمرت عشرة أيام أودت بحياة الكثيرين بحسب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.وخلال هذه الموجة الحارة، لقي أكثر من 500 شخص حتفهم نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بحسب وكالة فرانس برس، غير أن حسابات هيئة الصحة العامة تشير إلى وجود ازدياد في الوفيات.كما تسببت موجة الحر والرياح العاتية في اندلاع حرائق شديدة في جنوب أوروبا حيث اجتاحت النيران مناطق واسعة وتم إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص، وفي أعقاب الحرارة الشديدة، انخفضت مستويات المياه أيضاً، وحذّر تقرير للاتحاد الأوروبي من أن 46% من أراضي الاتحاد الأوروبي معرضة لخطر الجفاف في تموز/يوليو الجاري.اقرأ أيضاً:احذروا يا نساء السويد: رذاذ الفلفل غير قانوني وامتلاكه جريمة!