في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية، يتصاعد الغضب بين المستهلكين السويديين، حيث يستعد آلاف الأشخاص لمقاطعة كبرى سلاسل المتاجر خلال الأسبوع 12، في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على المتاجر لخفض الأسعار. تشمل حملة المقاطعة سلاسل المتاجر الكبرى مثل ICA، Coop، وAxfood، التي تمتلك متاجر Willys وHemköp. وتأتي هذه الخطوة في ظل الزيادات الحادة في أسعار المواد الغذائية خلال السنوات الأخيرة، مما جعل تكلفة السلع الأساسية عبئًا متزايدًا على المستهلكين. بدأت الحملة بعد أن نشرت الناشطة أنيكا مورينا مقطع فيديو على تيك توك تدعو فيه إلى مقاطعة المتاجر الكبرى احتجاجًا على الأسعار المرتفعة. وسرعان ما لقيت دعوتها تفاعلًا واسعًا، ما دفع العديد من المستهلكين إلى الانضمام للحملة والمطالبة بتخفيض الأسعار. وفي حديثها لصحيفة Dagens Nyheter، صرحت مورينا: "آمل أن تثير هذه الحملة نقاشًا عامًا، وتجعل متاجر المواد الغذائية تدرك أن الناس لم يعودوا قادرين على تحمل هذه الأسعار. نحن نعيش وضعًا صعبًا، والغذاء ليس رفاهية، بل حق أساسي للجميع." خرجت وسائل الإعلام المحلية لاستطلاع آراء المواطنين حول حملة المقاطعة. وقام موقع Nyheter24 بالتجول في شوارع ستوكهولم لاستطلاع آراء السكان حول هذه الخطوة المرتقبة، حيث أعرب كثيرون عن دعمهم لفكرة المقاطعة كوسيلة للضغط على سلاسل المتاجر الكبرى من أجل تخفيض الأسعار.