وجه الخبير الاقتصادي في بنك SEB، أمريكو فرنانديز، تنبيهاً هاماً حول الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس فيما يتعلق بحساباتهم البنكية، مما قد يؤثر سلباً على تنظيم أمورهم المالية.ضرورة الفصل بين الحساباتيشير فرنانديز إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعاً هو وضع المدخرات الاحتياطية في نفس الحساب المستخدم للنفقات اليومية. ويؤكد على أهمية فصل الحسابات لتسهيل متابعة المدخرات وتقليل خطر إنفاقها على أمور غير ضرورية.وأضاف في تصريحاته لتلفزيون TV4: "الفصل بين الحسابات يجعل من السهل معرفة حجم المدخرات المتوفرة لديك ويقلل من احتمالية صرفها على غير الأغراض المخصصة لها."كيفية إنشاء حساب احتياطيلتحقيق ذلك، يُوصى بفتح حساب منفصل يمكن تسميته بأسماء مثل "لا تلمس" أو "حساب الطوارئ". ويهدف هذا الحساب إلى تغطية النفقات الطارئة مثل تصليح سيارة معطلة أو إصلاحات في المنزل.من المهم تحديد المبلغ المناسب الذي يجب تخصيصه في الحساب الاحتياطي، وهو أمر يعتمد على الوضع الشخصي لكل فرد أو أسرة.توضح منصة "أفانزا" للاستشارات المالية أن: "عادةً ما يكون من المناسب أن يحتوي الحساب على ما يعادل راتب شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد خصم الضرائب، ولكن هذا يختلف حسب الظروف الفردية."اختلاف الاحتياجات بحسب الظروفأشارت "أفانزا" إلى أن مقدار المدخرات الاحتياطية يعتمد على عدد الأفراد في الأسرة وطبيعة الممتلكات مثل المنازل والسيارات والحيوانات الأليفة. فكلما زادت المسؤوليات والممتلكات، زادت الحاجة إلى مدخرات احتياطية.على سبيل المثال:الأسر التي تمتلك منازل وسيارات وحيوانات أليفة تحتاج إلى مدخرات تغطي تكاليف مثل إصلاح الأضرار المائية، أو استبدال أنظمة التدفئة، أو تحمل تكاليف البيطري.أما الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم في شقق، فيمكنهم الاكتفاء بمدخرات أقل نظراً لقلة الأحداث الطارئة التي قد يواجهونها.أهمية التخطيط الماليفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة مثل ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة، يُشدد الخبراء على أهمية اتخاذ خطوات صغيرة لتحسين الإدارة المالية الشخصية، مثل تنظيم الحسابات البنكية وتخصيص مدخرات احتياطية.هذه النصيحة تأتي في وقت يحتاج فيه الكثيرون إلى تحسين عاداتهم المالية لمواجهة التحديات الاقتصادية بشكل أفضل.