أظهرت دراسة سنوية أجراها الاتحاد المركزي للمعلومات عن الكحول والمخدرات (CAN) أن استهلاك السنوس بين الشباب، وخاصة الفتيات، وصل إلى مستويات تاريخية، في حين أن تعاطي الكحول وتدخين السجائر بين طلاب المدارس السويدية يواصلان الانخفاض بشكل ملحوظ.توضح الدراسة، التي تتناول تجارب الشباب مع الكحول والمخدرات والمنشطات والتبغ وألعاب القمار، أن نسبة الشباب الذين يستخدمون السنوس في تزايد مستمر. ويُعزى ذلك إلى انتشار استخدام "السنوس الأبيض"، المعروف أيضاً بالسنوس الخالي من التبغ.على مدى العقد الماضي، ارتفعت نسبة الفتيات المدخنات للسنوس من 4% إلى 26%. كما أن استخدام السنوس بين طلاب الصف التاسع ارتفع إلى 16% مقارنة بـ5% فقط في عام 2017. أما طلاب الصف الثاني الثانوي، فقد بلغت نسبة المدخنين للسنوس 29% هذا العام، مقارنة بـ13% في عام 2012.,تُظهر الدراسة أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الشباب الذين يلعبون ألعاب القمار، لا سيما بين الفتيان. فمنذ عام 2019، ارتفعت النسبة من 27% إلى 43% في عام 2024.تُعتبر هذه الدراسة جزءاً من مسح وطني يجريه الاتحاد المركزي (CAN) سنوياً منذ عام 1971، وتشمل طلاب الصف التاسع والثاني الثانوي، لتوفير صورة دقيقة عن عادات الشباب السويدي المتعلقة بالكحول والمخدرات والسلوكيات الأخرى.