أكدت دراسة جديدة أعدتها الطالبة هيمرين مولا وزملاء لها في في جامعة يوتبوري السويدية، من خلال إرسال طلبات وهمية على إعلانات السكن، أن المتقدمين الذكور الذين يحملون أسماء تبدو أجنبية تلقوا عدداً أقل من عمليات معاودة الاتصال مقارنة بالمتقدمين الذكور الذين يحملون اسماً يشير إلى العرق السويدي.زاد الطلب في السنوات الأخيرة على المساكن في السويدوتُظهر الأبحاث السابقة التي أجريت حول العالم أن التمييز العرقي يمكن أن يحدث داخل أسواق السكن، مع آثار خطيرة محتملة - مثل عدم تكافؤ الفرص في سوق العمل.بالتوازي مع ذلك، زاد الطلب في السنوات الأخيرة على المساكن في السويد، وازداد عدد المهاجرين بسرعة أيضاً.كيفية إجراء الدراسةلتعميق فهم التمييز العرقي في سوق السكن السويدي، أرسلت مولا وزملاؤها طلبين وهميين للإيجار تم اختيارهما عشوائياً لكل إعلان من أصل 620 إعلاناً للشقق تم اختيارها عشوائياً أيضاً.أرسلت مولا وزملاؤها طلبين وهميين للإيجار تم اختيارهما عشوائياً لكل إعلانوأعطت جميع الطلبات انطباعات متساوية عن مقدم الطلب من جهة حصول المتقدم على درجة عالية من التعليم و"حسن السلوك"، وتم اختيار أسماء وهمية للباحثين عن شقة من الذكور للإشارة إلى إحدى الخلفيات الأربعة: السويدية، وأوروبا الشرقية، وشرق آسيا، والعربية / الإسلامية. وقام الباحثون بتتبع الطلبات التي تلقت أجوبة من ملاك الشقق.الأسماء العربية الإسلامية أكثر تعرضاً للتمييزأظهر التحليل الإحصائي لمعدلات رد الاتصال أن المتقدمين الوهميين الذين يحملون اسماً سويدياً تلقوا عمليات رد اتصال أكثر بكثير من المتقدمين ذوي الأسماء الأجنبية. وبعدها، تلقى مقدمو الطلبات الذين يحملون اسماً يبدو من أوروبا الشرقية أو شرق آسيا عدداً متقارباً من الردود مع بعضهم البعض.المتقدمين الوهميين الذين يحملون اسماً سويدياً تلقوا عمليات رد اتصال أكثر بكثيروتلقى أولئك الذين يحملون اسماً عربياً / إسلامياً عدداً أقل من الردود.وقارن الباحثون هذه النتائج بأبحاث سابقة أجريت في السويد، ووجدوا أن سوق الإسكان السويدية لم تتحسن على مدى العقد الماضي للمتقدمين الذين يحملون أسماء عربية / إسلامية.الدراسة الجديدة أعدتها الطالبة هيمرين مولا وزملاء لها في في جامعة يوتبوري السويديةيضيف الباحثون: "أسفرت الأسماء التي تبدو من أوروبا الشرقية وشرق آسيا، وبشكلٍ خاص حاملي الأسماء العربية / الإسلامية، عن معدلات رد أقل بكثير من الأسماء التي تشير إلى العرق السويدي. ومن خلال مقارنة اسم أحمد مع أسماء أخرى، تظهر الورقة أن وضع الرجل الذي يحمل اسماً عربياً / إسلامياً لم يتحسن في السويد خلال العقد الماضي".