أكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، تمسك الحكومة بقرارها رفض 13 طلباً لإنشاء محطات لطاقة الرياح البحرية في بحر البلطيق، مشيراً إلى مخاوف أمنية أثارتها القوات المسلحة السويدية.وقال كريسترسون خلال جلسة في البرلمان، ضمن إعادة عرض نتائج قمة الاتحاد الأوروبي: "من الصعب عليّ أن أفهم كيف يتم تجاهل المخاطر التي ترى القوات المسلحة أنها تهدد الأمن".اقرأ أيضا: الحكومة السويدية ترفض إقامة 13 مشروع لطاقة الرياح لأسباب أمنيةوقد انتقد وزير الدفاع السابق، ميكائيل أودينبيري، هذا القرار، مؤكداً أن بناء محطات طاقة الرياح يمكن أن يتم دون تأثير كبير على القدرات الدفاعية، مشيراً إلى إمكانية تركيب أجهزة استشعار الرادار على توربينات الرياح كحل لتخفيف الأثر.من جانبه، أشار معهد الأبحاث الدفاعية الشاملة (FOI) إلى أن دولاً أخرى مثل بولندا والدنمارك نجحت في معالجة المخاوف الأمنية من خلال اتخاذ إجراءات محددة.في المقابل، تشير الحكومة إلى أن بناء توربينات الرياح في مواقع مقترحة قد يقلل الوقت المتاح لاكتشاف صواريخ كروز محتملة من كالينينغراد إلى النصف.وقال كريسترسون: "أشعر بقلق بالغ من الشركات والجهات التي تتجاهل مصالح الأمن السويدي".