ستوكهولم – ألغى رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون زيارته المقررة إلى كوريا الجنوبية يوم الجمعة، وذلك بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد من قبل الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، مما أدى إلى إحداث اضطراب سياسي مفاجئ.وقال كريستيرسون في تصريح لوكالة الأنباء السويدية (TT) أثناء تواجده في اليابان: "شعرت بالدهشة الكبيرة. لم أكن أتابع السياسة الداخلية الكورية عن كثب، لكن مثل الجميع تفاجأت بهذه التطورات."إلغاء الاجتماع المقرر مع الرئيس الكوريكان كريستيرسون يخطط لعقد اجتماع مع الرئيس الكوري الجنوبي يوم الجمعة ضمن زيارة رسمية بمشاركة ثلاثة وزراء من حكومته. ومع ذلك، أُلغيت الزيارة بعد ساعات فقط من إعلان حالة الطوارئ في كوريا الجنوبية.وأوضح كريستيرسون أن القرار كان "طبيعيًا" في ظل الظروف الحالية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من عدم التواصل المباشر مع الرئيس يون، فإن القنوات الدبلوماسية السويدية تعاملت مع الوضع. وقال: "توصلنا إلى أن الزيارة في هذه الظروف غير مناسبة، وسنعمل على ترتيب موعد آخر في المستقبل."فيما يتعلق بتأثير هذه الأحداث على العلاقات السويدية-الكورية الجنوبية، قال كريستيرسون إن الأمر يحتاج إلى وقت لتقييم الوضع، مؤكدًا على ثقته في المؤسسات القوية لكوريا الجنوبية لحل الأزمة. "لا أملك في الوقت الحالي رأيًا محددًا حول هذا الوضع، لكني آمل أن يتمكنوا من التعامل معه بشكل جيد."وزراء آخرون ضمن الوفدكان من المفترض أن يرافق كريستيرسون كل من وزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش، ووزير الدفاع بال جونسون، ووزير التعاون الدولي والتجارة الخارجية بنجامين دوسا.وأعربت إيبا بوش عن أسفها لإلغاء الزيارة، قائلة: "هذا أمر مؤسف للغاية. كنا نتطلع إلى هذه الزيارة لأنها تمثل فرصة لتعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية، خاصة في مجالات الابتكار والطاقة."أكدت الحكومة السويدية أنها على اتصال مستمر مع نظيرتها الكورية الجنوبية لمتابعة التطورات والتنسيق بشأن تحديد موعد جديد للزيارة في المستقبل.