أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، الأحد، أن بلاده مستعدة لإرسال قوات للمشاركة في عمليات حفظ السلام في أوكرانيا، شريطة توفر ضمانات أمنية أمريكية لدعم هذه الخطوة. وقال كريسترسون، في تصريحات للصحفيين السويديين عقب اجتماع ضم دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو في لندن:"السويد مستعدة لمساعدة أوكرانيا بضمانات أمنية، لكن بشروط معينة." وأضاف: "يجب أن تكون الشروط واضحة للغاية: لا بد أن يكون هناك دعم أمريكي قوي لهذه الخطوة. في الأساس، يجب أن تكون هناك هياكل موثوقة. هذا ليس قرارًا نتخذه باستخفاف." مباحثات حول دور القوات الأوروبية في إنهاء الحرب وجاءت تصريحات كريسترسون عقب اجتماع عقد في لندن بمشاركة قادة 20 دولة، حيث ناقشوا سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا. وفي الاجتماع، طرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقترحًا لخطة سلام بديلة، تبدأ بهدنة أولية مدتها شهر واحد تتضمن وقف الهجمات بين روسيا وأوكرانيا جوًا وبحرًا وعلى البنية التحتية للطاقة. وتشمل الخطة إبرام اتفاق سلام يتم بموجبه نشر قوات أوروبية لتتولى الجزء الأكبر من العمليات الميدانية، على أن تقدم الولايات المتحدة دعماً قوياً لهذا الجهد. وكان ستارمر قد صرح سابقًا بأن بريطانيا مستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك في إطار ما وصفه بـ**"تحالف الراغبين"**. اقرأ أيضاً: كرستيرسون عن خطة ترامب: "إذا كانت مفيدة لأوكرانيا فأنا أؤيدها" مواقف متباينة من الدول الأوروبية من جهتها، قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، الأحد، إن حكومتها تتبنى موقفًا منفتحًا بشأن إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا. في المقابل، لم تقدم كل من ألمانيا وإسبانيا وبولندا أي التزامات بشأن إرسال قوات، حيث أكدت بولندا أن الأولوية لديها هي حماية حدودها من أي هجوم روسي محتمل. كريسترسون: مواجهة روسيا مصلحة للعالم الديمقراطي وأشار كريسترسون إلى أنه يتفهم أن الولايات المتحدة تركز بشكل متزايد على التحديات الأمنية في بحر الصين الجنوبي ومنطقة المحيط الهادئ، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التهديد المستقبلي الذي تشكله روسيا على الديمقراطيات الأوروبية يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات بشأن أوكرانيا. وأضاف: "هذا الأمر لا يتعلق فقط بأوروبا، بل هو في مصلحة العالم الديمقراطي بأسره."