تصاعدت المخاوف في مدينة يوتيبوري من تأثير تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على السيارات الأوروبية، بما في ذلك سيارات فولفو. وفي هذا السياق، علق رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرسون، على هذه التصريحات قائلًا:"نحن مستعدون جيدًا لمواجهة تصاعد الحمائية من الجانب الأمريكي، ولكن يجب عدم استباق الأحداث أو اتخاذ قرارات استنادًا إلى تهديدات لم تتحول بعد إلى أفعال."خلال حملته الانتخابية، صرّح ترامب بنيته فرض رسوم جمركية على السيارات الأوروبية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تستفيد من التجارة مع أوروبا، في حين تُباع ملايين السيارات الأوروبية في الأسواق الأمريكية. وقال ترامب:"لن يُسمح لهم ببيع سياراتهم دون دفع ثمن باهظ."وقد فرضت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن رسومًا جمركية بنسبة 102% على السيارات الكهربائية الصينية، مما أثار مخاوف من احتمال توسيع هذه السياسة لتشمل السيارات الأوروبية.تداعيات محتملة على السويدفرض رسوم جديدة على السيارات الأوروبية قد يُحدث تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد السويدي، خاصة في مدينة يوتيبوري التي تُعد مركزًا لصناعة السيارات. وحذرت مفوضة التجارة الأوروبية السابقة، سيسيليا مالمستروم، من عواقب هذه الرسوم المحتملة.رغم ذلك، دعا كريستيرسون إلى التزام الهدوء، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تأتي في إطار الحملات الانتخابية، سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين. وأضاف في تصريح لصحيفة "يوتيبوري بوستن":"علينا التحلي بالصبر وعدم التسرع. لقد اعتدنا على هذه اللهجة في الحملات الانتخابية الأمريكية."وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاقتصاد السويدي يتمتع بمكانة جيدة نسبيًا للتعامل مع هذه التحديات، حيث يشكل قطاع الخدمات نسبة كبيرة من الصادرات السويدية إلى الولايات المتحدة. وختم حديثه بالقول:"نحن في وضع قوي نسبيًا لمواجهة أي تطورات مستقبلية."