في حادثة نادرة لاقت اهتمامًا كبيرًا، يواجه رجل في السبعينات من عمره خطر الطرد من شقته في لوند بعد أن أصبحت مجموعته الضخمة من الكتب تهدد سلامة العقار بحسب ما أفادت صحيفة Hem&Hyra. حيث أعرب مالك العقار عن قلقه من وزن الكتب الذي قد يؤدي إلى انهيار الأرضية، بالإضافة إلى خطر الحريق أو تكاثر الحشرات بسبب تراكم الكتب.وقد تم الإبلاغ عن القضية لأول مرة في الخريف، عندما تم إلغاء عقد الإيجار بعد أربعين عامًا من الإقامة في الشقة. القضية تعتبر استثنائية، حيث لم يتعامل القضاء السويدي من قبل مع مثل هذا النوع من النزاع المتعلق بتراكم الكتب.[READ_MORE]في الجلسة القانونية، شرح محامي المالك أن الرجل فشل في الالتزام بشروط السلامة من خلال احتفاظه بعدد هائل من الكتب التي احتلت كل ركن من أركان الشقة. وقال إن الأرضية كانت بالكاد مرئية بسبب أكوام الكتب المنتشرة في أنحاء المكان. ومع ذلك، قدم البوكسمالِر (جامع الكتب) دفاعه مشيرًا إلى أنه قد أجر مستودعًا لتخزين الكتب بعيدًا عن الشقة، وأنه توقف عن شراء المزيد من الكتب.في جلسة المحكمة، عرض الرجل صورًا حديثة للشقة أظهرت التغييرات التي قام بها، لكنه لم يستطع إقناع محامي المالك. ومع ذلك، رغم توتر الموقف، اعترف الرجل بأنه أدرك أن حاجته إلى هذه الكتب كانت مفرطة، مؤكدًا أنه شعر بالتحرر بعد تقليص مجموعته. وقال: "لم أعد بحاجة لهذه الكتب. المشكلة كانت أكثر من مجرد جمعها؛ كانت هاجسًا".الآن، وبعد أن تم التوصل إلى اتفاق محتمل في محكمة الإيجار، سيتم إجراء فحص جديد للشقة في ديسمبر لتقييم ما إذا كانت الشقة صالحة للإقامة. في حال تم الموافقة عليها، ستتم إعادة صياغة عقد الإيجار لفترة قصيرة مع فترة إشعار أقصر، على أن يتم مراقبة الحالة بشكل دوري للتأكد من عدم تكرار مشكلة تراكم الكتب.وبالنسبة للرجل، يبدو أن هذه التطورات تمثل بداية جديدة. وقال: "أنا سعيد لأن هناك أخيرًا أمل في إيجاد حل للمشكلة مع التوقعات الإيجابية للمستقبل".