في نبأ رسمي من الفاتيكان، أُعلن صباح يوم الاثنين (ثاني أيام عيد الفصح) عن وفاة البابا فرنسيس عن عمر ناهز 88 عاماً، وذلك في مقر إقامته، بعد معاناة صحية في الآونة الأخيرة، من بينها إصابته بالتهاب رئوي مزدوج الشهر الماضي. البابا فرنسيس، الذي تولى منصب رأس الكنيسة الكاثوليكية في عام 2013 خلفاً للبابا بنديكتوس السادس عشر، يُعد من أبرز الشخصيات الدينية المؤثرة في العالم، إذ يقود ما يقرب من مليار ونصف المليار كاثوليكي حول العالم. وفي أعقاب إعلان الوفاة، توالت ردود الفعل الدولية التي نعت البابا وأشادت بإرثه الديني والإنساني. رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون قال في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «برحيل البابا فرنسيس، فقد العالم الكاثوليكي قائداً دينياً وأخلاقياً بالغ الأهمية». كما عبّر رئيس أساقفة السويد، مارتن موديوس، عن حزنه الشديد، قائلاً: «تلقّيت نبأ وفاة البابا فرنسيس بحزن بالغ. سأذكر صوته المهم الداعي للانفتاح والتعاون في عالمنا المعاصر. لقد نظر إلى العالم من منظور الفقراء والمهمشين، وعبّر عن صوتهم بصدق». رحيل البابا فرنسيس يُعد نهاية حقبة تميزت بدعواته المستمرة للحوار بين الأديان، والدفاع عن العدالة الاجتماعية، والتعبير عن قضايا اللاجئين والمناخ والفقراء في العالم.