تعاني مقاطعة كالمار في السويد من نقص في أعداد معلمي الكيمياء في المدارس، ورغم ذلك لم تحصل ناديا ساراري، وهي معلمة كيمياء، على أية مقابلة عمل لمدة عامين كانت تبحث خلالها عن وظيفة، بحسب تقرير لراديو السويد.جاءت ناديا إلى السويد عام 2016 من سوريا حيث كانت تعمل كمعلمة كيمياء، وبعد خمس سنوات استطاعت ناديا الحصول على رخصة مزاولة مهنة التدريس في السويد.تقول ناديا، "من الظلم أن تكافح وتدرس ثم تسجل في مكتب العمل كعاطل عن العمل". وأضافت أن بعض الأشخاص نصحوها بخلع حجابها وتغيير اسمها لكي تزيد فرصها في الحصول على عمل، لكنها رفضت ذلك، مؤكدة أنها ترفض تغيير هويتها لكي تتمكن من العمل.من جهته أكد رئيس لجنة الأطفال والشباب في بلدية كالمار، لاسه يوهانسون، وجود نقص في معلمي الكيماء في المقاطعة، مشيراً إلى أن مدراء المدارس هم المسؤولون عن عملية التوظيف، ويعتقد أنه من الغريب عدم توظيف المعلمين المتقدمين للحصول على وظيفة رغم وجود نقص، لكنه لم يقدم تفسيراً لحدوث ذلك.