في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، طالبت هيئة مكافحة التمييز السويدية (DO) شركة نقل بدفع تعويض قيمته 75,000 كرونة سويدية لرجل يبلغ من العمر 34 عامًا، وذلك بعد رفض طلبه للانضمام إلى برنامج تدريبي بذريعة تجاوزه الحد الأقصى للعمر المسموح به.بدأت القصة عندما تقدم الرجل، الذي لديه خبرة في مجال مختلف، إلى برنامج تدريبي للشركة بعد رؤيته إعلانًا على منصة "بلاتسبانكن" التابعة لمكتب العمل السويدي. تواصل مع الرقم الموجود في الإعلان وتحدث مع أحد مديري الشركة، الذي طلب منه إرسال سيرته الذاتية. ولكن، في وقت لاحق من نفس اليوم، تلقى رسالة عبر البريد الإلكتروني تفيد بأن البرنامج مخصص للأشخاص الذين لا تزيد أعمارهم عن 27 عامًا.الشركة تنفي التمييزفي ردها على الاتهامات، أكدت الشركة وقوع الحادثة لكنها أشارت إلى أن المدير الذي تواصل مع الرجل لم يكن مخولًا بتمثيل الشركة رسميًا. كما أضافت أن الرجل لم يتبع إجراءات التقديم المعلنة في الإعلان، وأن البرنامج مصمم للأشخاص الجدد في المجال دون وضع حد صارم للعمر.من جانبها رفضت هيئة مكافحة التمييز تبريرات الشركة، معتبرة أن المدير، كونه الجهة التي ظهرت معلوماته في الإعلان، يتحمل المسؤولية. وأوضحت ساندرا دانوسكي، المسؤولة في الهيئة بأن المتقدم قد تعرض للتمييز بشكل واضح بسبب العمر. وحتى لو كان هناك مسار رسمي للتقديم، لم يتم إعلامه بذلك من قبل المدير الذي رفض طلبه.[READ_MORE]انتشار التمييز العمري في سوق العملتأتي هذه القضية في سياق أوسع يظهر مدى انتشار التمييز العمري في سوق العمل. ووفقًا لتقرير هيئة مكافحة التمييز لعام 2024، يُعد التمييز ضد الأشخاص من جميع الفئات العمرية، سواء الشباب أو كبار السن، شائعًا في عمليات التوظيف.كما طالبت هيئة مكافحة التمييز الشركة بدفع التعويض بحلول 22 نوفمبر. وفي حال عدم الامتثال، ستتوجه الهيئة إلى المحكمة العمالية لتقديم دعوى قضائية.