أفادت النيابة العامة الليتوانية بأن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية يقف وراء حريق متعمد استهدف أحد متاجر إيكيا في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، خلال مايو 2024. وفقًا للمدعي العام الليتواني أرتوراس أوربيليس، فقد كشفت التحقيقات عن صلة مباشرة بين الهجوم وروسيا، عبر شبكة معقدة من الوسطاء، وهو ما يعزز الاتهامات بأن الحريق كان عملية تخريبية مدبرة. – "تحقيقاتنا أكدت أن الحريق في متجر إيكيا مرتبط بروسيا عبر سلسلة طويلة من الوسطاء"، صرح أوربيليس لوكالة رويترز، مضيفًا أن الهجوم مرتبط بالمخابرات العسكرية الروسية. تم توقيف رجلين يشتبه في تنفيذهما الهجوم، وكلاهما مواطنان أوكرانيان حسبما كتب موقع دلفي، وفقًا للسلطات الليتوانية. أحدهما محتجز في بولندا، بينما تم القبض على الآخر داخل ليتوانيا. القضية تُصنف ضمن جرائم الإرهاب، مما يعكس خطورة الحدث في سياق التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في أوروبا. جهاز الاستخبارات الروسية FSB متهم بتنفيذ سلسلة من عمليات التخريب في أوروبا، لا سيما بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وتزايدت التحذيرات من أجهزة الاستخبارات الأوروبية بشأن تصعيد موسكو لعملياتها السرية. بحسب صحيفة فايننشال تايمز، فإن روسيا باتت أكثر جرأة في تنفيذ هجمات تخريبية تستهدف مصالح أوروبية حساسة. كما أكد رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية توماس هالدينفانغ أن التهديدات المرتبطة بعمليات تخريبية ترعاها موسكو قد تصاعدت بشكل خطير.