ارتفع عدد النساء اللواتي ينتظرن إجراء فحوصات طبية نسائية لأكثر من 90 يومًا بشكل كبير في سبتمبر 2024، ليصل إلى 4,250 امرأة، ما يمثل 46% من جميع الحالات المسجلة.وسجلت منطقتا سكونه وفارملاند أعلى النسب، حيث تجاوزت فترة الانتظار في كل منهما 60%. وفي أربع مناطق أخرى، تخطت نسبة النساء المنتظرات 90 يومًا الحد القانوني المسموح به، لتصل إلى أكثر من 50%.مقارنة بالعام السابق، يُظهر التقرير زيادة ملحوظة في عدد المنتظرات، في حين أن النسبة الحالية قريبة من ما كانت عليه في سبتمبر 2022، لكنها تبقى أعلى من سبتمبر 2023. وبلغ عدد النساء اللواتي انتظرن لأكثر من عام قرابة 750 امرأة.وتفاوتت النسب بشكل كبير بين المناطق، حيث كانت منطقتا سورملاند وبليكينغه الوحيدتين اللتين سجلتا نسبة انتظار تقل عن 20%.وقال بيورن أرنيك، خبير اقتصادي في القطاع: "للأسف، لم نشهد أي تحسن في عدد الأفراد الذين ينتظرون أطول من المدة المحددة بالضمان الصحي، إذ سجل سبتمبر 2024 أعلى نسبة انتظار على الإطلاق."وأضافت إيدا إنغرو، رئيسة السياسات الاقتصادية: "من المقلق أن نصف النساء اللواتي ينتظرن إجراءات نسائية حيوية يعانين من تأخير يتجاوز الحد القانوني. في سكونه وفارملاند، تصل النسبة إلى ست من كل عشر نساء، ما يعد فشلاً في نظام الرفاهية، ويستوجب محاسبة السياسيين المسؤولين على المستويين الوطني والإقليمي."