كان من المفترض أن يتقاضى سائقو شركة «بولت» رواتبهم يوم الثلاثاء الماضي، لكن ذلك لم يحدث. وأفاد عدد من السائقين وشركات النقل المتعاملة مع «بولت»، تحدثت إليهم صحيفة «أفتونبلادت»، بأنهم لم يتلقوا أي مدفوعات خلال هذا الأسبوع. وقال أحد السائقين المتضررين: «لا أنا ولا السائقون الآخرون الذين تحدثت معهم حصلوا على مستحقاتهم. ولا يمكننا حتى التواصل مع بولت هاتفياً». عادةً ما تُدفع الرواتب مرة واحدة في الأسبوع، وكان من المقرر أن تُصرف هذا الأسبوع يوم الثلاثاء. وأضاف السائق: «إذا لم نحصل على رواتبنا، فستواجهنا مشكلات كبيرة. كما أننا لا نحصل على أي ردود بشأن موعد الدفع أو سبب التأخير». بولت توضح سبب التأخير من جهتها، أكدت شركة «بولت» أنها على علم بالمشكلة وتعمل على حلها. وكتب ينس أوهغرين من الشركة في رسالة بالبريد الإلكتروني: «يعود سبب التأخير إلى مشكلة تقنية لدى مزوّدنا البنكي. وقد تم الآن حل المشكلة، ونعمل بنشاط مع البنك لضمان تنفيذ عمليات الدفع خلال اليوم». حتى الآن، لا تتوفر معلومات دقيقة حول عدد السائقين المتأثرين. وقال أوهغرين: «المشكلة تشمل جميع من كان من المفترض أن يتلقوا مدفوعاتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن لا يمكنني تحديد عددهم بدقة في الوقت الحالي». وأضاف أن الشركة تتوقع أن تستغرق عملية ظهور الأموال في حسابات المتضررين ما بين يوم إلى يومين. وتابع: «نأسف بشدة لما حدث ونتفهم تماماً تأثير ذلك على شركائنا. وقد تم إبلاغ جميع الأطراف المعنية، ونتخذ إجراءات لمنع تكرار هذه المشكلة مستقبلاً». تقوم «بولت» أولاً بتحويل الأموال إلى شركات النقل التي تُعتبر أرباب عمل السائقين، والتي بدورها تتولى دفع الرواتب للسائقين. وأوضح أوهغرين: «بولت هي منصة تربط السائقين بالركاب. جميع السائقين العاملين عبر بولت في السويد إما يعملون لحسابهم الخاص أو موظفون لدى شركات نقل تمتلك تصاريح لمزاولة النقل بسيارات الأجرة، وهي المسؤولة عن الرواتب وشروط التوظيف».