في محاولة لوقف العنف الخطير والقاتل ضد المرأة، وضعت شرطة المنطقة الوسطى قائمة بالرجال الذين يمكن أن يكونوا خطرين بشكل خاص.وفي هذا الإطار، قال أندرس أوستلوند، المحلل وعالم الجريمة في شرطة المنطقة الوسطى: «العنف الجسيم في العلاقات الزوجية مرتفع بشكل مخيف. لذلك، نحاول إيجاد طريقة لتحديد الجناة المعرضين لخطر ارتكاب جريمة قتل الشريك في أسوأ الحالات».وبحسب ما أورد التلفزيون السويدي SVT: «لقد وضعت القائمة من خلال البحث في التحقيقات في عنف الشريك الحميم في أوبسالا، جافليبورج ومقاطعة فاستمانلاند. هؤلاء هم الرجال الذين مارسوا العنف في السابق ولديهم عوامل خطر خاصة لارتكاب عنف أكثر خطورة، مثل تهديد النساء بالقتل أو الخنق. لكن القاسم المشترك بينهم هو أن الرجال عبروا عن أفكار انتحارية في مرحلة ما».وتابع أوستلوند: «من خلال هذا المدخل الانتحاري، نجد الجناة الذين يعانون من مشاكل نفسية واجتماعية كبيرة جداً، ونحن نرى ذلك بوضوح شديد».ووفق المصدر، تستند الفكرة إلى بحث دولي حول عوامل الخطر. ومن بين أمور أخرى، أظهرت دراسة دنماركية أنه من بين الرجال الذين قتلوا شريكهم في عام 2017، أعرب 52 في المائة منهم عن أفكار انتحارية من قبل.تضم القائمة الآن حوالي 20 رجلاً وترى الشرطة أنه يمكن استخدامها في مجموعة من الإجراءات.ومن جانبه قال جيل بولجارفيوس، رئيس الاستخبارات في شرطة المنطقة الوسطى: «يمكننا جمع التحقيقات وإبلاغ المدعي العام بها. يمكننا العمل مع الدوريات، بحيث نذهب إلى العناوين التي تم فيها ارتكاب أعمال عنف في السابق. يمكننا أيضاً زيارة هؤلاء الأفراد وإجراء مكالمات طوارئ، لكن هذا بالطبع يتطلب تقييماً للتهديد والمخاطر» حسب تعبيره.قد تزيد بعض التدخلات من مخاطر العنف ضدّ النساء في السويدالتحدي في القائمة هو أن بعض التدخلات يمكن أن تزيد من صورة التهديد للنساء: «إذا كنت ستتعامل مع بعض الرجال بتكتيك أكثر صرامة، فسيؤدي ذلك إلى زيادة المخاطر بشكل كبير. لذا فهذه مهمة حساسة ننظر إليها حتى لا نرتكب أي أخطاء» وذلك حسب قول أندرس أوستلوند.لكن على الرغم من التحديات، تأمل الشرطة في أن يؤدي التركيز المتزايد على الجناة إلى تقليل وفيات النساء.