كشفت التقارير أن موظفة في قسم العمليات الوطنية للشرطة السويدية (Noa) يشتبه في أنها زودت أحد أعضاء العصابات الإجرامية بمعلومات سرية. وقد تم فصلها من عملها وتواجه الآن عدة اتهامات، حسبما أفادت وكالة الأنباء "سيرين".في سبتمبر من العام الماضي، وخلال تفتيش منزل الشرطية، عثرت الشرطة على وثائق حساسة، من بينها ملف أصفر يحمل علامة "سري".الشرطية تواجه الآن محاكمة بتهمة تسريب معلومات حساسة."نطاق واسع نسبيًا" تبيّن أن الشرطية أجرت عدة عمليات بحث في نظام بيانات الشرطة واحتفظت بمعلومات استخباراتية سرية على وحدة تخزين "USB"، والتي يُعتقد أنها قدمتها إلى أحد أعضاء العصابات.وتصف الشرطة المواد التي تم العثور عليها بأنها ذات "نطاق واسع نسبيًا"، وتؤكد السلطات أن خطورة الأمر تكمن في أن شخصًا مشتبهاً به قد حصل على هذه الوثائق، وفقًا لما ورد في وثائق التحقيق.ووفقًا لشهادة أحد الشهود الذين تم استجوابهم، فإن بعض هذه الوثائق كانت مصنفة بدرجة عالية من السرية، حيث يجب تسليمها وتوقيع استلامها شخصيًا. وأضاف الشاهد أنه من المستحيل أن تكون الشرطية بحاجة لهذه الوثائق في عملها.الاشتباه في ارتكاب عدة جرائم الشرطية، التي تعيش في ستوكهولم، تواجه الآن ثلاث تهم رئيسية: انتهاك السرية، التسلل الإلكتروني الخطير، والتصرف غير القانوني بشكل خطير.ومن المتوقع أن تكون هذه الجرائم قد ارتُكبت خلال صيف 2022. وقد قررت اللجنة المسؤولة عن شؤون موظفي الشرطة إنهاء خدمتها وعدم منحها أي منصب يتطلب تصنيفًا أمنيًا مستقبلاً.