واجهت شركة متخصصة في تعديل سيارات الشرطة السويدية أزمة حادة دفعتها إلى إعلان إفلاسها، وفقاً لما صرح به الرئيس التنفيذي ديفيد كلويماير لصحيفة TT-ELA. الشركة، التي كانت تتولى تعديل سيارات فولكسفاغن طوارق لاستخدامها من قبل الشرطة، تأثرت بشكل كبير بعد خفض الطلبات بشكل مفاجئ. الشرطة، التي كانت قد وضعت توقعات بطلب 400 سيارة، انتهى بها الأمر بطلب 25 سيارة فقط، مما دفع الشركة إلى وضع لا يمكنها الاستمرار فيه.وأوضح كلويماير: "عندما تقوم مؤسسات الدولة بتقليص إنفاقها، فإن الشركات المتخصصة مثل شركتنا تعاني بشكل كبير، ولم يكن أمامنا خيار سوى إعلان الإفلاس".تأسست شركة SVOP ( المتخصصة في عمليات تعديل المركبات الخاصة) في عام 2013، وتخصصت في تعديل سيارات فولكسفاغن لتستخدمها جهات متعددة مثل الشرطة، الجمارك، وخدمات الطوارئ. في ذروة نشاطها، كانت الشركة تضم 21 موظفاً، وكانت تُعد امتداداً لشركة ANA التي قامت سابقاً بتعديل سيارات ساب للشرطة. SVOP عملت كمورد ثانوي لشركة "دين بيل"، التي كانت تتولى العقود الرئيسية مع الشرطة السويدية.ومع غياب الطلبات، اضطرت الشركة إلى التوقف عن العمل، مما يهدد مستقبل 13 موظفًا كانوا لا يزالون في وظائفهم. والآن، قد تواجه الشرطة خيار استخدام سيارات فولفو فقط، وهي سيارات يعتبرها العديد من ضباط الشرطة ضيقة وغير ملائمة للاستخدام الميداني.الحل الوحيد المتبقي يتمثل في إيجاد مستثمر يرغب في شراء أصول الشركة وإعادة تشغيلها. وقال المصفّي القانوني ستيفان سكويبستيد: "لقد تواصلنا مع بعض المهتمين، لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن".