تنتشر حاليًا صور مروعة تسلط الضوء على الفظائع التي ارتكبها نظام المخلوع بشار الأسد في سوريا، مما أثار مقارنات واسعة بمعسكر الاعتقال "أوشفيتز" خلال الحرب العالمية الثانية.الصورة في الرابط أسفل المقال اكتشافات مرعبة في سجن صيدنايا مع سقوط نظام الأسد، بدأت تتكشف أدلة جديدة على الجرائم المروعة التي ارتكبت داخل سجن صيدنايا سيئ السمعة، الواقع بالقرب من دمشق. الصور التي نشرتها وسائل إعلام دولية تُظهر أكوامًا من الأحذية والملابس التي تُذكّر بالمشاهد التاريخية المؤلمة في معسكرات الاعتقال النازية. وأكدت تقارير إعلامية أن الصور التي التُقطت حديثًا تكشف مشاهد مرعبة من داخل السجن، حيث عُثر على جثث متراكمة لأشخاص تعرضوا للتعذيب الوحشي. شهادة خبراء قال تشارلز ليستر، خبير في الشؤون السورية ومدير معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "المشاهد من صيدنايا مرعبة. هذا لم يكن مجرد سجن أو مركز للتعذيب. كان معسكر اعتقال بمعنى الكلمة. تراكمت فيه جثث الضحايا وسط غرف مليئة بالملابس والأحذية المهملة. لقد كان مكانًا للرعب المطلق." وأشار ليستر إلى وجود جثث تعرّضت للتشويه باستخدام مواد حارقة مثل الأحماض، في حين وصف حجم المعاناة التي شهدها السجن بأنها تفوق التصور. وأكد أن منشوره حول هذه الاكتشافات شاهده أكثر من مليون شخص. اكتشافات في مستشفيات دمشق لم تقتصر الاكتشافات على سجن صيدنايا، فقد أُبلغ عن اكتشاف أدلة إضافية في مستشفيات بدمشق. في مستشفى حرستا، عُثر على مشارح مكدسة بالجثث التي تحمل علامات تعذيب قاسية. وقال محمد الحاج، أحد الجنود المنشقين: "فتحت باب المشرحة بيدي وشاهدت مشهدًا مرعبًا. حوالي 40 جثة مكدسة فوق بعضها، وكلها تحمل علامات تعذيب وحشي." وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، يُعتقد أن نحو 13,000 شخص أُعدموا داخل سجن صيدنايا. وتشير تقارير إلى أن النظام السوري المستبد استفاد من خبرات النازي ألويس برونر، الذي لجأ إلى سوريا بعد سقوط النظام النازي، ليعمل كمستشار أمني لحافظ الأسد، والد بشار. تُظهر هذه الاكتشافات البشعة حجم المعاناة التي عاناها المعتقلون داخل سجون النظام السوري، مما يُثير مطالبات دولية عاجلة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة.شاهد الصورة هنا