تعرضت لوحة رقمية على الخط السريع لبلدية يافلا للتخريب في عطلة نهاية الأسبوع، واللوحة تحمل صورة امرأة محجبة. وكانت الصورة قد أثارت ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتادت بلدية يافلا على تغيير الصورة على اسبوعياً على اللوحة التي ترحب بالقادمين إلى البلدية عبر الطريق السريع E4 لتحمل في كل أسبوع صورة لشخصٍ متميز في عمله من الذين يعيشون في البلدية. في الأسبوع الماضي اختارت البلدية وضع صورة على لوحة الترحيب لمعلمة كان سكان المدينة قد رشحوها لأنها مكافحة وتقوم بدورٍ جيد مع طلابها، رغم أنها تعاني من مرض السرطان. وذلك حسبما كتبت الصحيفة اليومية للبلدية. وقد أثارت صورتها بالحجاب ردود فعلٍ كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي. وتلقت البلدية العديد من ردود الفعل. ففي يومٍ واحد فقط، تلقت بلدية يافلا حوالي 20 مكالمة هاتفية وحوالي 40 رسالة بريد إلكتروني. كما علق العديد من الناس على اللافتة على صفحات بلدية يافلا في وسائل التواصل الاجتماعي. -إن نزعة الإسلاموفوبيا تصور أن كل ما يمت للإسلام بصلة هو خطير وشرير. وكانت التعليقات تشير إلى أن الحجاب هو رمز للظلم النساء. وإنه أمر إشكالي، يقول يوهان أدلفسون مدير العلاقات العامة في بلدية يافلا للصحيفة يافلا اليومية. ويضيف أدلفسون في رسالة نصية للصحيفة" "لدينا أكثر من 120 لغة مختلفة يتم التحدث بها في يافلا ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الجنسيات والأديان، ونختار أبرزها لكي نظهر التنوع، وهذه المرأة اختارت ارتداء الحجاب لأنه يعبر عنها". وفي نهاية الأسبوع تم تخريب اللوحة الرقمية الإعلانية لدرجة أنها توقفت عن العمل، وذلك حسب الصحيفة التي أشارت إلى أن اللوحة تعطلت منذ يوم الجمعة وأستمر ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. وقد تم إبلاغ الشرطة عن الأضرار التي لحقت باللافتة. في نهاية هذا الأسبوع، تم تخريب إحدى العلامات الإعلانية لدرجة أنها توقفت عن العمل، كما كتب جيفلي داجبلاد. بدأ الضرر يوم الجمعة، مما يعني أن أجزاء من العلامة توقفت عن العمل. استمر الضرر خلال عطلة نهاية الأسبوع وتوقفت اللافتة عن العمل تمامًا. المصدر: أفتون بلاديت