يواجه أحد مراقبي المواقف في السويد تهم القيادة بسرعة زائدة وتقديم بلاغ كاذب، بعد أن زعم أنه كان في طريقه لإنقاذ زميل تعرض لاعتداء، في محاولة لتبرير تجاوزه للسرعة القانونية، وفقًا لما كشفته تحقيقات الشرطة. ادعاء الاستجابة لإنذار استغاثة بعد توقيفه بسبب السرعة خلال عملية تفتيش مروري روتينية في يوليو الماضي، أوقفت الشرطة مراقب مواقف كان يقود بسرعة 90 كيلومتراً في الساعة على طريق تبلغ السرعة القصوى فيه 60 كيلومتراً في الساعة. عند استفسار الشرطة عن سبب تجاوزه السرعة، ادعى المراقب أنه كان في طريقه إلى محطة وقود قريبة لمساعدة زميل له أطلق إنذار الاستغاثة بعد تعرضه لاعتداء. رافقت الشرطة المراقب إلى محطة الوقود للتحقق من صحة ادعائه، إلا أنهم لم يعثروا على أي مؤشر لوقوع اعتداء، ولم يكن هناك أي شخص بحاجة إلى مساعدة. وأثناء استجواب الشرطة لموظفي المحطة، غادر المراقب المكان فجأة دون تفسير. قامت الشرطة على الفور بالاتصال به وطلبت منه العودة إلى موقع الحادث للتحقيق معه. اقرأ أيضاً: ثغرة قانونية تمنح المخالفين حق القيادة رغم سحب رخصهم في السويد إبلاغ الشرطة عن ألم في الصدر ونقله إلى المستشفى عند عودته إلى المحطة، أفاد المراقب أنه يشعر بألم ضاغط في الصدر يمتد إلى ذراعه. نتيجة لذلك، استدعت الشرطة سيارة إسعاف تم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. خلال التحقيقات، تبين أن إنذار الاستغاثة قد تم تفعيله بالفعل في تلك الليلة، ولكن تبين أن الشخص الذي أطلقه كان المراقب نفسه، وذلك بعد أن تم توقيفه بسبب السرعة الزائدة. اقرأ أيضاً: أكثر من 38 ألف شخص فقدوا رخص قيادتهم في السويد خلال عام واحد اعتراف المراقب بتقديم معلومات خاطئة في استجواب جرى بعد ستة أشهر من الحادثة، أقر المراقب بأنه كان يشعر بالضغط والتوتر بسبب ملاحقة سيارة مجهولة له في وقت سابق من تلك الليلة، وزعم أنه قدم معلومات غير صحيحة للشرطة بسبب ارتباكه وتوتره. يواجه المراقب الآن تهمتي القيادة بسرعة زائدة وتقديم بلاغ كاذب. وقد أقر بارتكابه الجرائم المنسوبة إليه، ومن المتوقع أن تصدر بحقه عقوبة قانونية في جلسة المحاكمة المقبلة.