تستعد الحكومة السويدية لإصدار قانون جديد يمنح الشرطة صلاحية تصوير عيون السائقين كوسيلة للكشف عن القيادة تحت تأثير المخدرات. في الوقت الحالي، تعتبر إجراءات الكشف عن القيادة تحت تأثير الكحول أكثر سهولة، بينما يتطلب تحديد السائقين المتعاطين للمخدرات أساليب أكثر تطورًا.كشف المخدرات من خلال فحص العيونسيمكن هذا القانون الجديد الشرطة من إجراء فحوصات عيون عشوائية للسائقين في نقاط التفتيش المرورية دون الحاجة إلى وجود شكوك مسبقة. ووفقًا للتقارير، سيتمكن رجال الشرطة من استخدام هواتفهم الذكية لإجراء هذه الفحوصات بسهولة.صرح بيورن ثونبلاد، المنسق الإقليمي للمرور في الشرطة، قائلاً: "أعتقد أن هذه الفحوصات ستصبح جزءًا روتينيًا مثل اختبارات التنفس للكشف عن الكحول".تفاصيل القانونمن المتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ في مارس المقبل. سيسمح للقوات الأمنية باستخدام تطبيق خاص على هواتفهم لتصوير عيون السائقين وتحليل النتائج للكشف عن أي تأثيرات مخدرات. إذا أظهرت الفحوصات وجود آثار للمخدرات، ستتم متابعة السائق بإجراء فحص طبي شامل.سيسمح القانون أيضًا لهيئات أخرى مثل الجمارك وحرس السواحل بإجراء فحوصات مشابهة. من المتوقع أن تكون مدة التجربة لهذا القانون خمس سنوات، تليها تقييمات شاملة لقياس فعاليته.المخاوف القانونيةفي حين أن هذه المبادرة تلقى دعمًا من الشرطة، إلا أن نقابة المحامين عبرت عن قلقها بشأن الحاجة إلى وضع بروتوكولات واضحة للتعامل مع السائقين الذين يستخدمون أدوية مصنفة كمخدرات.تمثل هذه الخطوة جزءًا من جهود الحكومة السويدية للحد من حوادث السير الناتجة عن القيادة تحت تأثير المخدرات، مما يساهم في تحقيق بيئة أكثر أمانًا على الطرقات.