وجهت السلطات السويدية اتهاماً لرجل في الثلاثينيات من عمره، يقيم في بلدية Strängnäs، بالاحتيال والاستيلاء على هواتف محمولة تزيد قيمتها عن سبعة ملايين كرون سويدي. وتعود القضية إلى مزاعم تفيد بأن المتهم قد انتحل صفة موظف في شركات معروفة لطلب الإلكترونيات ثم بيعها لاحقاً. بحسب لائحة الاتهام، تمكّن الرجل من الحصول على أكثر من 550 هاتفاً محمولاً، معظمها من طراز آيفون، من خلال طرق احتيالية. وتقدّر قيمة الهواتف التي تم الاستيلاء عليها بما يزيد عن سبعة ملايين كرون سويدي. المتهم الرئيسي، الذي تم توقيفه منذ شهر مايو الماضي، ينفي جميع التهم الموجهة إليه. إلى جانب المتهم الرئيسي، يواجه رجل آخر وامرأة تهمًا تتعلق بجريمة التعامل بالممتلكات المسروقة (الحيازة غير المشروعة). كما يواجه المتهم الرئيسي والمرأة تهمة غسل الأموال بسبب تورطهما في عمليات نقل وبيع الهواتف للحصول على مكاسب مالية غير قانونية. تم تقديم لائحة الاتهام يوم الاثنين الماضي، وتستمر التحقيقات في القضية. إذا أُدين المتهمون، فقد يواجهون عقوبات مشددة نظراً لتصنيف الجريمة كـ"احتيال خطير" و"غسل أموال".