دخلت تعديلات جديدة على قوانين الحدائق في السويد حيز التنفيذ في 18 فبراير، مما يسمح بحرق النفايات النباتية في بعض الحالات. لكن يبدو أن العديد من السكان لم يكونوا على دراية بهذه التغييرات، مما أثار حالة من الارتباك بين أصحاب الحدائق. خلفية التغييرات القانونية في العام الماضي، أعلن الهيئة السويدية لحماية البيئة (Naturvårdsverket) عن حظر شامل لحرق النفايات في الحدائق، استنادًا إلى تفسير لمُوجب توجيه أوروبي يتعلق بمخلفات الكتلة الحيوية. القرار أثار جدلًا واسعًا، خاصة أن بعض البلديات لم تكن متأكدة من كيفية تطبيقه. لاحقًا، وبعد موجة من الاعتراضات، تراجعت السلطات عن هذا الحظر وأعادت السماح بإحراق الأغصان والأوراق الجافة، بشرط الامتثال للقيود المحلية، وهو ما أكده أيضًا وزير الطاقة والأعمال، إيبا بوش، موضحًا أن الحكومة لم تفرض أي حظر جديد على الإطلاق. تعديلات فبراير.. ماذا تغير؟ بدءًا من 18 فبراير 2025، دخلت تعديلات جديدة تسمح بإشعال النيران في بعض أنواع النفايات النباتية، مثل العشب المقصوص، الأوراق الجافة، الأغصان، والأجزاء النباتية القابلة للتحلل، لكن لا تزال هناك استثناءات محلية تحددها كل بلدية. رغم أن هذه التعديلات جاءت لتخفيف القيود، إلا أن كثيرين لم يكونوا على علم بها. إذ صرّح أحد سكان غافله لمحطة الإذاعة السويدية (SR): "لم أكن على علم بهذه التغييرات على الإطلاق." قيود وتحذيرات محلية رغم السماح بالإحراق في بعض الحالات، تظل للبلديات السلطة النهائية في إصدار قيود محلية أو فرض حظر كامل على إشعال النيران، خاصة إذا كانت تؤثر على راحة الجيران أو تشكل خطرًا على البيئة. كما يمكن حظر الإحراق مؤقتًا عند ارتفاع خطر حرائق الأعشاب الجافة وفقًا لتوقعات الطقس من هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI). اقرأ أيضاً: تحذير رسمي من مصلحة الأرصاد الجوية لسكان جنوب السويد بسبب الظروف الجوية بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح بحرق النفايات المنزلية أو المواد الخطرة، حيث تؤكد هيئة الطوارئ المدنية (MSB) أنه من الأسهل والأكثر أمانًا التخلص من النفايات النباتية عبر مراكز إعادة التدوير المحلية، بدلاً من إشعالها في الحدائق الخاصة. ماذا عن احتفالات فالبوريي؟ بالنسبة للاحتفالات التقليدية مثل ليلة فالبوريي (Valborg) أو احتفالات الأول من مايو، لا يزال من الضروري الحصول على تصريح رسمي من السلطات المحلية لإشعال النيران في المناسبات العامة.