اكتر ـ أخبار السويد : أكد رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، أن هجوم فيتلاندا لا يتعلق بقضية الهجرة كما يريد حزب "ديمقراطيو السويد" تصويره. وقال لوفين في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية ميكائيل دامبيري، إن كل هجوم على الأبرياء يجب أن يواجه بقوة من المجتمع بأكمله، وإن كل شخص يؤذي الناس يجب أن يواجه العدالة. وأضاف: "كان هذا هجوماً أصيب فيه أشخاص أبرياء، يعانون حالياً في المستشفيات". وأكد أن الحكومة تجري حواراً وثيقاً مع الشرطة وجهاز الأمن بشأن الهجوم. من جهته، قال وزير الداخلية، ميكائيل دامبيري، إن الشرطة تحقق في الجريمة باعتبارها محاولة قتل، لكن من المهم في الوقت نفسه التحقق فيما إذا كان هناك دوافع إرهابية للهجوم. وأضاف: "من المهم ألا ننشر الشائعات الآن". ورداً على سؤال عن سبب عدم تمكن المجتمع من منع هذا الفعل، أجاب دامبيري: "نحن نفعل الكثير لنكون قادرين على التعامل مع مثل هذه المواقف، ولكن يكاد يكون من المستحيل ضمان عدم حدوث أعمال جنونية وإرهابية في بلدٍ ما". وقال لوفين: "دعوا الشرطة تتعامل مع هذا التحقيق، فهم يقومون بعملهم بشكل احترافي وسنكتشف الحقيقة لاحقاً". ووجه لوفين الشكر إلى الأشخاص الذين تعاملوا مع هذا الهجوم، وأكد أن على تضامن البلاد مع سكان فيتلاندا. وكان شاباً، يحمل الجنسية الأفغانية ويبلغ من العمر 22 عاماً، قد أصاب سبعة أشخاص بجروح بعد أن هجم عليهم بسكين في مدينة فيتلاندا، التابعة لمقاطعة يونشوبينغ، يوم أمس. المصدر regeringen